قتلى في تفجير بالنجف تبناه تنظيم الدولة

01/01/2017
هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية في النجف لم تعتد أسماء العراقيين هذا النبأ كثيرا إذ تشبه محافظة النجف بالمنطقة الخضراء بسبب تحصيناتها المنيعة ضد تسلل أي مسلحين خصوصا تنظيم الدولة تصور القوات العراقية الهجوم بأنه محاولة تسلل لمسلحين من التنظيم حاولوا عبور حاجز عسكري باتجاه النجف وفجروا سيارتهم الملغمة حين حاول رجال الأمن إيقافهم رواية تنظيم الدولة خالفت هذه التفاصيل فوفق التنظيم فجر انتحاري سيارته عند حاجز للجيش في حين تقدم مسلحون آخرون وانتشروا في منطقة المشخاب وأطلقوا النيران بشكل عشوائي مما أوقع عشرات القتلى يتكرر سيناريو الهجمات المباغتة في ديالى البوابة الشرقية للعاصمة بغداد لم تمر ثلاثة أشهر على إعلان المحافظة منطقة خالية من جيوب تنظيم الدولة يقتحم مقاتلو التنظيم إحدى القرى في ناحية أبو صيدا في مدينة المقدادية شمال ديالى ويسيطرون عليها تأتي هذه الأحداث في وقت تعلن فيه بغداد بدء المرحلة الثانية والحاسمة من معركة الموصل وفي وقت يقول فيه رئيس الوزراء حيدر العبادي إن تنظيم الدولة ينكسر وإن القوات العراقية هي من يمتلك زمام المبادرة فبعد أربعة أيام من المواجهات مع تنظيم الدولة أكدت القوات العراقية بسط سيطرتها على حي الانتصار جنوب شرقي الموصل واقتحام حي الكرامة شرقي المدينة وهي المرة الثانية التي تعلن فيها القوات العراقية سيطرتها على حي الكرامة إذ سبق للعبادي إعلان السيطرة عليه قبل نحو شهرين وتستدعي الهجمات في النجف وديالى وقفة بشأن كيف دخل ومن أين جاء مسلحو التنظيم وكيف تمكنوا من تجاوز التحصينات الأمنية للجيش والميليشيات وتضع قراءات هذا الإخفاق في إطار القصور الأمني الذي لا يلبث أن يتكرر في مدن ومحافظات عراقية تحسب ضمن المناطق الخالية من أي حواضن لتنظيم الدولة ما يدلل على أن حكومة بغداد راحت إلى حرب تنظيم الدولة في الموصل دون أن تؤمن ظهرها وخواصرها الإستراتيجية على بعد مئات الكيلومترات ليدرك تنظيم الدولة مبتغاة بأن يحول جبهات القتال في المدن العراقية إلى حرب استنزاف تنهك الجيش العراقي ولا تسجل حسما قاطعا