الحزب الديمقراطي الكردي الإيراني يتهم طهران بتفجير مقره بأربيل

21/12/2016
ليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرضون فيها لهجمات تودي بحياة بعض منهم أكراد إيرانيون معارضون للنظام استقر بهم اللجوء في مناطق بكردستان العراق يقولون إن ما يصفونه بالإرهاب الإيراني طالهم بأربيل حيث أحد مقرات الحزب الكردستاني الإيراني المعارض استهدف تفجير مزدوج بدراجتين ناريتين مخيما للاجئين الإيرانيين الأكراد المعارضين في ناحية كويسنجق شمال شرق أربيل فحصد أرواح خمسة من أعضاء الحزب وأحد العناصر الأمنية الكردية المحلية إضافة إلى طفل سارع الحزب الديمقراطي الكردي الإيراني لتوجيه التهمة إلى النظام الإيراني مؤكدا أن الانفجار لا يعدو أن يكون حلقة جديدة ضمن مسلسل ملاحقة المعارضة الكردية الإيرانية لتصفيتها بكل السبل ليس لدينا شك في أن النظام الإيراني هو من نفذ الهجوم لأن لدينا تجربة طويلة مع هجمات إرهابية مماثلة يقف وراءها النظام الإيراني داخل إيران وفي كردستان العراق وحتى في الدول الأوروبية بيد ان إيران التي شنت في أوقات عدة هجمات على مواقع داخل الأراضي العراقية ضد من تصفهم بالمجموعات الإرهابية المسلحة تحتفظ بعلاقات مع النسيج الكردي بالمنطقة محاولة من خلالها خدمة مصالحها الحيوية في الداخل الإيراني والجوار العراقي والإقليمي عامة وفي ظل الاتهامات الموجهة إليها بالضلوع في التفجير يطرح السؤال عن التأثير المرتقب لهذا التطور الأمني على علاقات إيران بإقليم كردستان وقيادته التي تربطها بطهران علاقة من التوتر البارد بالنظر للاختلاف بينهما في عدد من القضايا من بينها الدعم الكبير من قبل إيران لحكومة حيدر العبادي لمليشيات تابعة لها تنافس الأكراد في بسط النفوذ على مناطق متنازع عليها بالعراق خاصة تلك التي يقع استردادها من قبضة تنظيم الدولة وأيا تكن النتائج التي ستتوصل إليها التحقيقات بشأن التفجير فإنه أعاد قضية الأكراد الإيرانيين المعارضين إلى الواجهة وهي التي تكاد تنسى وسط التركيز على قضايا الأكراد في العراق وسوريا وتركيا وفي ظل غياب أفق ما للتسوية بين طهران ومعارضيها الأكراد ممن حملوا السلاح لتحقيق مطالبهم تظل الاشتباكات والهجمات اللغة القائمة بين الطرفين بين حين وآخر كتلك التي نشبت في يونيو الماضي بين مسلحين من الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وقوات الحرس الثوري الإيراني شمال غربي إيران