وصول عائلات من النازحين قسرا إلى ريف إدلب

17/12/2016
على طريق الموت الممتدة إلى ريف إدلب يخروجون رغما عن إرادتهم آلاف العائلات ومئات الجرحى تقرأ في وجوههم قصصا عن هول ما عانوه من قصف وحصار وتجويع القليل من الأمتعة والكثير من الأسى فلكل عائلة قتيل أو مفقود أو جريح ام محمد تحمد الله على خروجها مع بناتها تارة وتسبقها الدموع تارة أخرى على ما تبقى من أبنائها وأطفالها داخل حلب في كل مرة تعرقل قوات النظام والميليشيات الإيرانية إجلاء العالقين والكثير من هؤلاء النساء كأم محمد نجون من الموت وبقية حرقة من ظلوا محاصرين من عائلاتهم وهاجس الخوف من المجهول لا يفارقهم ولا حتى بمقدورهم الانتقال إلى مكان إقامة دافئ قبل أن يلتم شملهم الذي مزقته الحرب كثير من الأطفال خرجوا دون والديهم الأباء الذين آثروا تخليص أطفالهم من الموت جوعا أو قصفا على حرقة فراق الأبناء ومازالوا ينتظرون عشرات العائلات ممن تم تهجيرهم من أحياء حلب يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة في ظل انخفاض درجات الحرارة وضعف إمكانات المنظمات الإنسانية الجزيرة