المعارضة السورية والنظام يتبادلان الاتهام بتفجير عين الفيجة

28/12/2016
عطاش يسبحون في نهر طالما تغنوا به هذه شوارع العاصمة دمشق وليست الأمطار هي التي تتسبب في طغيان مياه نهر بردى الذي يشق أحياءها بل إنه فائض مياه نبع عين الفيجة بعد تعطل وتحول مياهه نحو نهر بردى وهذا يحدث أيضا في العاصمة السورية طرق بدائية لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها ما أمكن مشهدان متناقضان يجتمعان في المكان ذاته منذ أيام ودمشق تشهد أزمة مياه شرب حادة سببها انقطاع مياه نبع عين الفيجة عنها وهو المصدر الرئيسي الذي يغذي معظم أحيائها ومع شح البدائل وغلاء سعر الماء فإن مؤسسة المياه للشرب في دمشق اضطرت لتقنين ضخ المياه وقالت مواقع موالية للنظام السوري إن المؤسسة لا تغطي سوى من احتياجات سكان العاصمة الذين فاق عددهم أربعة ملايين النظام والمعارضة تبادلا الاتهامات بالوقوف وراء هذه الأزمة رواية النظام الرسمي تقول إن المسلحين هم من قاموا بتفجير عين الفيجة في ريف دمشق الغربي وتلويث مياهه بغية عدم الاستفادة منها أما المعارضة وهي التي تسيطر على نبع عين الفيجة فتقول إن قوات النظام السوري استهدفت النبع براميل متفجرة وصواريخ دمرت كل شيء فيه أثناء حملة مستمرة من أجل السيطرة على وادي بردا الجزيرة حصلت على صور حصرية تظهر سقوط قنابل بحجم كبير طالما أطلق عليها السوريون اسم البراميل المتفجرة وهي تلقى حصرا عبر الجو من ثقل وزنها وحجمها الكبير كما تظهر بقايا هذه الذخائر المتفجرة مختلطة مع أحجار النبع ومياهه وبحسب الصور فإن دمارا كبيرا لحق بمنشأة نبع عين الفيجة تسبب في تخريب مضخات مياه وتحول مجراها نحو نهر بردى كما غار قسم كبير منها تحت الأرض المصادر المحلية تقول إن للنبع قيمة تاريخية عدا ما يوفره من مياه الشرب لدمشق وأن النظام السوري لا يكترث لحياة الناس في مناطق المعارضة أو حتى في مناطقه هو نفسه وهو من يتسبب في تعطيشهم