صلاح الأشقر يوثق أحداث 4 سنوات من الحرب بحلب

25/12/2016
يكون الانتظار أحيانا أقسى من كل ألوان العذاب التي عرفها الحلبيون وثق صلاح الأشقر ما استطاع بتفاصيل أكبر عملية تهجير قسري حصلت في سوريا منذ اندلاع الثورة قبل خمس سنوات أراد للكاميرا أن تكون عينه التي لا تنام أكثر من ثلاثين ألف مدني وبضعة آلاف من مسلحي المعارضة تجمعوا في أحد أحياء حلب الشرقية في انتظار الحافلات لكي تقلهم إلى إدلب ظل صلاح الأشقر يتجول بين الناس أياما وثق خلالها هوية من يقول عنهم النظام وحلفاؤه إنهم غرباء وإرهابيون رصدت تعب الذي أرهق أجساد الأطفال والمسنين ولم يغب اللحن الحلبي الأصيل عن هذا المشهد وإن كان لحنا شجيا ثمانية أيام مرت وها هي اللحظة قد حانت غدت هذه الحافلات عنوانا مؤلما لتهجير السوريين قسرا مودعين بالدمع والشعور بالقهر ديارهم وذكرياتهم خمسة كيلومترات تحتاج الحافلات إلى قطعها في مناطق سيطرة قوات النظام وقد يستغرق ذلك ثلاث ساعات على الأقل لقطات تؤخذ بحذر لهذا العبور التصوير ممنوع هنا حواجز سورية وإيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني ولحركة النجباء العراقية أيضا نصيب وأخيرا تنتهي هذه الرحلة هنا في ريف حلب الغربي فتبدأ رحلة جديدة لعشرات الآلاف من أهل حلب وغرباء يملؤهم الحنين والخذلان والتعب والعتب