الأيتام المهجرون من حلب يعانون أوضاعا صحية متردية

31/12/2016
ثم هجرت قبل أن تتم عامها الأول عشرات من أطفال دار الأيتام في حلب الشرقية عاشوا شهورا من الحصار والقصف والحرمان قبل أن ينزحوا إلى ريف إدلب مضت تلك المرحلة ولكن ذكراها وندوبها مازالت حاضرة والمربية ماما بل أصبحت أم للجميع لكنك لا تملك السؤال عن الوالدين الحقيقيين خشية نكئ الجراح المربي روى لنا ما حل بوالدي ياسمين كانا مربيين في دار الأيتام ذاتها قبل أن يفارق الحياة على إثر أحد الصواريخ لتصبح ياسمين التي كانت تزور الدار مع والديها مقيمة فيه دونهما وتابع المربي حكمت وصف المشهد الذي أمسى علي الأطفال بعد خروجهم من حلب لحظات فرح يختلسون من حياة قست عليهم لكن حنينهم يأبى أن يغيب في أغانيهم ورسومهم لمدينة فقدوا فيها آباءهم وأمهاتهم قبل أن يفقدوا الكثير من هؤلاء الأطفال أفقدتهم الحرب والديهم وهجرتهم لاحقا تاركين خلفهم الكثير من ذكرياته في مدينتهم المدمرة الجزيرة