مارغوت وولستروم.. مثيرة الهستيريا الإسرائيلية ضدها

17/12/2016
أن تكون رأس الدبلوماسية في بلد غربي وأن تثير في الوقت نفسه هستيريا إسرائيلية ضدك فهذا يعني أنك حصرا وزيرة خارجية السويد مارغوت وولستروم إذ لا تمل المرة الستينية التي تنتمي إلى حزب العمال الديمقراطي الاجتماعي من يضر تل أبيب بمواقفها المؤيدة للفلسطينيين لدرجة وصلت إلى حد رفض حكومة نتنياهو استقبالها بشكل رسمي وتتمتع المرأة المشهورة أيضا بالدفاع حقوق النساء واللاجئين في أنحاء العالم بمسيرة حافلة بالعمل في المجالين الدبلوماسي والسياسي ليس في السويد فحسب بل في مؤسسات الاتحاد الأوروبي أيضا وخلافا للعديد من الدبلوماسيين الغربيين فإن رضى تل ابيب لم يكن في حسابات ولستر منذ توليها منصب وزيرة الخارجية عام ألفين وأربعة عشر على خطى مثلها السياسي رئيس وزراء السويد الأسبق أولوف بالمه الذي اغتيل على يد مجهول في ثمانينيات القرن الماضي عرف حينها بوصفه أحد أهم الداعمين الشعب الفلسطيني في أوروبا دفعت ولستروم بلادها لتكون أول بلد أوربي يعترف بالدولة الفلسطينية ولم تتردد في توجيه انتقادات غير مسبوقة للاستيطان الإسرائيلي وبعد هجمات باريس رأت وولستروم أن الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين هي أحد أهم العوامل التي تدفع إلى التطرف ورغم الحملة الشعواء التي شنتها تل أبيب عليها فإن وولستروم لم تتردد مرة أخرى بإثارة نقمة ساستها عندما اتهمت إسرائيل بتنفيذ إعدامات غير قانونية بحق عشرات المدنيين الفلسطينيين