عـاجـل: الحكومة اليمنية: سنواجه التمرد المسلح في عدن بكل الوسائل التي يخولها الدستور والقانون

2016 شهد تقلبات سياسية وصراعات بليبيا

25/12/2016
تشكيل حكومة الوفاق الوطني طبقا لاتفاق الصخيرات كان الحدث الأبرز خلال هذا العام في ليبيا اتفاق قال عنه المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر آنذاك إنه غير قابل للتعديل واعتبره المخرج الوحيد من كل أزمات البلاد لكن ما يعرف بكتلة السيادة الوطنية الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر في برلمان طبرق التي تضم رئيس البرلمان عقيلة صالح رفضت التصديق على الحكومة مرتين خلال العام بسبب التنازع في المناصب الوزارية ومع نهاية العام تبخرت وعود كوبلر غير أن هجوم قوات حفتر على منطقة الهلال النفطي وسيطرتها على موانئ تصدير النفط في الحادي عشر من سبتمبر أيلول بعد معارك مع جهاز حرس منشآت النفط الموالين لحكومة الوفاق أبرز تناقضا في الموقف الدولي المؤيد لحكومة الوفاق خاصة من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة فهي وإن أعلنت تأييدها للحكومة لم تجد حرجا في دعم حفتر عسكريا ضد مناوئيه في بنغازي فسيطر حفتر على موانئ النفط شهد العام تقلبات سياسية ففي منتصف أكتوبر تشرين الأول سيطر خليفة الغويل رئيس حكومة الإنقاذ الوطني السابقة ومعه أعضاء من المؤتمر الوطني العام السابق على مقار المجلس الأعلى للدولة ومن هناك أعلن الغويل عودة حكومته إلى العمل وحمل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذي يرأسه فائز السراج مسؤولية ما اعتبره تقصيرا عن معالجة الأزمات السياسية والاقتصادية ورغم التحديات الجمة التي عرقلت حكومة الوفاق فقد أبرز تمكنها من إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة في مدينة سرت بيد قوات عملية البنيان المرصوص الموالية لها المناوئة لحفتر خلال سبعة أشهر فقط أبرز عجز عملية الكرامة بقيادة حفتر عن إلحاق هزيمة بمسلحي التنظيم في بنغازي على مدى عامين ونيف رغم الدعم العسكري المصري والفرنسي لحفتر وفي المقابل واصلت قوات حفتر خلال العام حربها على مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي الذي يضم ثوارا سابقين وواصلت قصف الأحياء السكنية في المناطق المحسوبة على المجلس فكان للمدنيين النصيب الأكبر من المعاناة خاصة في منطقة كمفودة شمال غربي المدينة بعد عام من إبرام اتفاق الصخيرات حالة التقلبات السياسية والصراعات دون تطبيقه فتفاقمت الأزمات الاقتصادية والأمنية التي أثقلت كاهل المواطنين ورغم هذه التعقيدات فإن الإنجاز الذي يحسب للمجلس الرئاسي هو ترسيخ أقدامه في طرابلس وإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة أكبر معاقله في شمال إفريقيا محمود عبد الواحد الجزيرة