هجوم إسطنبول يجدد التساؤل عمّن وراء الهجمات

01/01/2017
من جديد يعيد الهجوم الذي استهدف ملهى ليليا في إسطنبول ليلة رأس السنة طرح أسئلة كثيرة على أكثر من صعيد في المشهد التركي الواضح أن الهجوم نفذ بالطرق الاحترافية ذاتها التي نفذت بها العام الماضي هجمات في مواقع تركية مختلفة ومنها ما عرف بهجوم الجمعة الذي استهدف الشطر الآسيوي من إسطنبول الرئيس التركي قال إن هناك أطرافا لم يسمها تسعى لإشاعة الفوضى في تركيا بهجمات تستهدف المدنيين مؤكدا على ملاحقتهم كما أكد أن الهجمات التي تنفذها منظمات إرهابية في تركيا غير منفصلة عن الأحداث التي تشهدها المنطقة وبحكم الواقع المعاش والهدف وجبهات القتال التي تنخرط فيها تركيا حاليا فإن أصابع الاتهام التركية طالما توجهت إلى مجموعات معينة في عدد من الحالات المماثلة تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني ومؤيدوهم هم خصوم تركيا وهي تخوض حربها الخاصة ضدهم وجزء منها عملية درع الفرات التي تستهدف حاليا طرد مسلحي التنظيم من مدينة الباب وريفها وقطع الطريق أمام وحدات حماية الشعب وهي الفرع العسكري لحزب الإتحاد الديمقراطي الكردي وحليفة حزب العمال الكردستاني وطالما كانت عملية درع الفرات انعكاساتها داخل تركيا فقد دعا زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي أنصاره في نوفمبر الماضي لاستهداف المصالح التركية وربما مثلت احتفالات رأس السنة فرصة لتحقيق مثل هذا الاستهداف مع بقاء الاحتمالات المتعلقة بحزب العمال الكردستاني قائمة بحكم خصومته التاريخية مع أنقرة حادث يعيد إلى الأذهان أيضا مختلفة تفاصيل الامتعاض التركي مما درجت على وصفه بازدواجية تعامل الغرب مع العمليات الإرهابية التي تستهدفها إذ تأتي الإدانات بالكاد على استحياء بينما تجد دول أخرى مثل فرنسا مثلا تضامنا دوليا فوريا وواسعا وفي مختلف الاتجاهات