هذا الصباح-سفري حصار التركية.. مدينة الطاقة الشمسية

22/12/2016
كيف يمكننا الاستفادة من الموارد المحيطة بنا وكيف نتخلص من انبعاثات الغازات السامة التي نضطر توليدها بأنفسنا لإنتاج الطاقة سؤالان اطرحهما رئيس بلدية سفر حصار ذات صباح سقطت طواحين الهواء المسؤولة عن توليد الطاقة الكهربائية فحرصت على متابعة تركيبها من شرفة منزلي وتساءلت حينها كيف لهؤلاء أن يستفيدوا من هوائنا ومن الطاقة الشمسية في بلدتنا أعتقدت حينها أنه علينا أن نكون أكثر فاعلية للاستفادة من مواردنا الطبيعية كل ما تراه حولك من طاقة كهربائية تستخدم للإنارة وتشغيل هذه الأجهزة هو وليد فكرة ذكية تسعى للاستفادة من الطاقة الشمسية على أكمل وجه طاقة تصرف في مبنى بلدية سفر حصار دون أن يدفع ليرة تركية واحدة بسبب استخدام الطاقة البديلة هذه سوق مدينة سفري حصار حيث يحول موقف السيارات في مبنى البلدية كل يوم الأربعاء إلى سوق للخضار لكن سقف هذه السوق وجد لنفسه وظيفة أخرى تتمثل في رصف السقف بألواح الطاقة الشمسية التي تزود مبنى البلدية بكل احتياجاته من الطاقة الكهربائية حيث يتم الاستفادة من الشمس التي تقل معظم شهور السنة وتقوم هذه الألواح بامتصاص طاقة الشمس لتجميعها عبر هذه الأنابيب وتحويلها بعد ذلك إلى طاقة كهربائية دون انبعاث الغازات أو حرق لأي نوع من أنواع الوقود التجربة توسعت أكثر فاستبدلت إشارة المرور في البلدة وأنوار الشوارع أخرى تعمل بالطاقة الشمسية في ألمانيا أغلقت إحدى البلدات منجم الفحم واستبدلته طواحين الهواء المولدة للطاقة الكهربائية قالوا أننا خسرنا الكثير بإغلاقها المنجم لأنه كان يدر علينا مبالغ طائلة ومع العلم أن استثمارنا في طواحين الهواء لم يدر علينا ربحنا كالمنجم ولكن على المدى المنظور سيقلص من نسبة التلوث وهذا أنجع بكثير مسؤول بل ذهبوا أبعد من ذلك فطبقوا مفهوم المدينة البطيئة وهو مصطلح أصبح شائعا للتعبير عن المدن التي باتت تسعى بالاستعانة بالطاقة النظيفة والابتعاد عن التلوث بكل أنواعه وليست الضوضاء بمعزل عن هذا فقد تبقى ساعات في شوارع المدينة دون سماع صوت بوق سيارة واحدة وهذا جزء من سياسة بدأ الناس في تطبيقها طواعية سفن تعمل بالطاقة الشمسية لتنظيف الحيد البحري وطواحين لتوليد الكهرباء عبر طاقة الرياح أضخم مشاريع الطاقة النظيفة في البلدة الساعية لتحقيق الاكتفاء الذاتي هذه البلاد غنية بمختلف مصادر الطاقة النظيفة طاقة الرياح والطاقة الشمسية وطاقة الأرض الحرارية والآن مجموعة كبيرة من المستثمرين يحاولون الاستفادة من هذه الطاقة بالتعاون مع المسؤولين هنا ليس لصالح مؤسسات الدولة وحسب بل يستفيد منها كل الناس يؤكد المسؤولون عن المشروع على ضرورة تعميم هذه التجربة في تركيا لخدمة المواطنين بطريقة حديثة ونظيفة حد وصفهم وهذا هو الهدف الرئيس لاعتلائه هذه المناصب القائمون على المشروع قالوا إن الأمر بدأ بفكرة تقوم على جعل البلاد أكثر تحضرا واستخداما للطاقة النظيفة الأهم من ذلك هو الحرص على جعل الأبناء يعيشون في بيئة انقى ما كان في زمن الأجداد الجزيرة من بلدة سفر حصار غرب تركيا