بوتين قاد حملة هجوم إلكتروني لمساعدة ترمب بالانتخابات

07/01/2017
بدأت القضية بقرار الرئيس أوباما بعيد الإعلان عن فوز ترامب بانتخابات الرئاسة بإجراء تحقيق معمق في الاتهامات الموجهة لروسيا آنذاك والتي ذكرت بأنها قرصنة مواقع الديمقراطيين واليوم يأتي تقرير الاستخبارات الأميركية ليؤكد بوضوح هذه الاتهامات تقول الاستخبارات الأميركية إن الرئيس فلاديمير بوتين أمر العام الماضي بالفعل بشن حملة قرصنة بهدف تقويض العملية الديمقراطية وباستهداف شخصيات أميركية ومنظمات غير حكومية ومراكز فكرية ويضيف التقرير أن الروس ضاعفوا جهودهم فيما كانت تتقدم هيلاري في الاستطلاعات ونشروا أخبارا مزيفة عن هيلاري وقرصنة المواقع الديمقراطيين كما بثت القنوات الروسية أخبارا ملفقة عن هيلاري لترجيح كفة ترامب الذي تعتبره موسكو حسب التقرير شريكا جيدا في الحرب ضد تنظيم الدولة كان هدفهم وأملهم أن يفوز ترمب لقد سعوا إلى الإضرار بهيلاري كلينتون والتشويش عليها ونجحوا في ذلك من خلال نشر مضمون الرسائل الإلكترونية ومعلومات عن الحملة الانتخابية وأموال التبرعات للنيل منها من جهة مايك بيرنز نائب الرئيس المنتخب ترامب إن الرئيس المنتخب سيتخذ إجراءات صارمة خلال الأيام الأولى في إدارته في مجال مكافحة الهجمات الإلكترونية وذلك بهدف حماية الشعب الأميركي الرئيس المنتخب أوضح بجلاء بأن إدارته في أيامها الأولى تزمع التحرك بقوة لاتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الهجمات الإلكترونية وحماية الشعب الأميركي مستقبلا من هذا النوع من الاختراق وطالب المشرعون برد قاس على بوتين وروسيا لوقف هجمات لم يسبق لها مثيل حسب أعضاء الكونغرس وكانت ترمب في وقت سابق وقبل صدور تقرير الاستخبارات الأميركية شكك في الاتهامات الموجهة لروسيا واعتبرها ناقصة وغير دقيقة غير أنه غير اللهجة الآن وقال إنه سيواجه القرصنة الإلكترونية مستقبلا وسيكون متشدد يقول التقرير أيضا إن الاستخبارات الأميركية لها تأكيدات بأن مسؤولين روس من أعلى مستوى اجتمعوا فيما بينهم ورقصوا فرحا لفوز ترمب ويؤكد التقرير أيضا أن بوتين يحمل الكراهية لهيلاري كلينتون لأنها كانت قد طلبت بمظاهرات شعبية ضده عام 2012 ناصر الحسيني الجزيرة بواشنطن