وادي بردى في دائرة استهداف النظام وحلفائه

05/01/2017
أسبوعان من محاولات اقتحام مستمرة لوادي بردى بريف دمشق الغربي ومن القصف الكثيف بالبراميل المتفجرة والصواريخ ورغم ذلك لم تتمكن قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني من السيطرة على وادي بردى وانتزاعه من يد المعارضة المسلحة التي تساعدها الطبيعة الجغرافية الوعرة للمنطقة في صد الهجمات حتى الآن يقع وادي بردا بين تلتين مرتفعتين تمكنان قوات النظام من الإشراف على كامل بلدات الوادي دون إمكانية لاقتحامها إلا من نقاط محددة تسيطر عليها المعارضة ويبعد ووادي بردى خمسة عشر كيلومترا إلى الغرب من العاصمة دمشق ويتكون من 13 قرية تمتد بشكل شريطي على مسافة تقدر بنحو سبعة عشر كيلومترا تسيطر المعارضة على عشر قرى بينما تسيطر قوات النظام على ثلاث وهي هريرا وجديدة الشيباني والأشرفية الوادي ويعد وادي بردى سهل الزبداني صلة الوصل بين دمشق والحدود السورية اللبنانية لذا هي منطقة ذات أهمية بالغة لحزب الله اللبناني والنظام السوري إذ تحقق السيطرة عليهما إن حصلت تأمين طرق الإمداد لهذين الحليفين كما أن نبع عين الفيجة وهو مصدر دمشق الرئيس لمياه الشرب يقع ضمن الوادي وبالرغم من تدميره من قبل قوات النظام أثناء الهجوم وما نتج عنه من تعطيش للعاصمة السورية فإنه بات واضحا عدم رغبة النظام وحزب الله بقاء هذا المصدر الحيوي للمياه في يد المعارضة فضلا عن وجود رغبة ملحة في إفراغ محيط العاصمة دمشق من أي وجود لمناوئي الأسد وربما في السعي لاحقا إلى تغيير ديموغرافي في المنطقة يضمن الولاء للنظام السوري وحليفه حزب الله