حائزون على نوبل للسلام يطالبون بحماية "الروهينغا"

30/12/2016
شكرا حسن وازدهار انه العام 2016 ومازلنا نشهد عمليات تطهير عرقي وبالتحديد في التاسع عشر من أكتوبر شن الجيش في ميانمار عملية عسكرية ضد أقلية الروهنغيا على خلفية عملية قتل فيها عدد من أفراد الشرطة على الحدود بين ميانمار وبنغلاديش وتدعي السلطات بأن المجموعة التي نفذت العملية من أقلية الروهنغيا ومنذ ذلك الوقت يجري الجيش في ميانمار عمليات تطهير ضد أقلية الروهنغيا المسلمة في ولاية أراكان أدت هذه العمليات لنزوح نحو خمسين ألفا إلى بنغلاديش إضافة إلى أعداد غير معروفة من الذين فقدوا منازلهم بعد حرقها من قبل الجيش مأساة مستمرة منذ أعوام في ظل تقاعس دولي وغض الطرف عن حماية هذه الأقلية التي يقدر عددها في ميانمار وخارجها بأكثر من ثلاثة ملايين الوضع الكارثي هناك دعا عددا من الفائزين بجائزة نوبل للسلام وبعض السياسيين إلى المطالبة بحماية روهنغيا معتبرين هذه الأقليات الأكثر اضطهادا في العالم وهو الوصف ذاته الذي تطلقه الأمم المتحدة على هذه الأقلية هؤلاء طالبوا الأمم المتحدة بالضغط على حكومة ميانمار للسماح بوصول المساعدات الإنسانية وبفتح تحقيق دولي مستقل من بين الموقعين ديزموند توتو شيرين عبادي خوسيه راموس هورتا وملالات يوسفزاي ومحمد يونس فضلا عن رئيس الوزراء الإيطالي السابق رومانو برودي ورجل الأعمال البريطاني ريتشارد برينسن اللافت كان تغيب سان سو تشي وزيرة خارجية ميانمار الحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي توصف بأنها بطلة الديمقراطية عن التوقيع على هذه الرسالة مما يطرح أسئلة كثيرة حول موقفها كحادثة على نوبل للسلام مما يحدث في بلادها من اضطهاد ضد الأقلية المسلمة