عـاجـل: مراسل الجزيرة: إصابات في انفجار سيارة مفخخة بمدينة القامشلي شمال شرقي سوريا

أوباما ينهي ولايته بحزمة عقوبات ضد موسكو

30/12/2016
يأبى الرئيس الأميركي باراك أوباما إلا أن يوقع بقوة في سجل علاقات بلاده مع روسيا وهو يستعد لمغادرة البيت الأبيض خمسة وثلاثون من دبلوماسيي موسكو يتعين عليهم الرحيل في خطوة قال أوباما إنها مجرد بداية ما يعني أنه قد يتخذ خطوات إضافية رأت روسيا في الخطوة ضربة استباقية ضد إدارة دونالد ترامب المقبلة التي باتت أمام إرث ثقيل وهي التي تزمع تحقيق نقلة نوعية في العلاقات الأميركية الروسية كما صرح بذلك ترمب مرارا مشيدا بالرئيس الروسي وإدارته لعدة ملفات بينها سوريا فهل هي حقا محاولة لتفخيخ الإدارة المقبلة التي ينتظرها الكريملين بفارغ الصبر حتى أن بوتين رفضت طلبا من وزير خارجيته بخطوة مماثلة ردا على واشنطن تبدو موسكو كمن يفوت الفرصة على أوباما متهمة إياه بمحاولة تقويض علاقات البلدين خلال حكم ترمب وإذا كان ترمب قد اكتفى بالقول إنه سيجتمع الأسبوع المقبل مع قادة المخابرات للاطلاع على حقائق الموقف فإن نوابا جمهوريين كثر سارعوا إلى الإشادة بقرار أوباما بل واعتبروه متأخرا حتى إن رئيس مجلس النواب الجمهوري بول ريان وصف حكم الديمقراطيين بسنوات الفشل الذريع مع روسيا ينذر ذلك بخلافات محتملة بين الرئيس المنتخب وفريقه وحزبه إذ يبدو المشرعون الجمهوريون مستعدين لاتخاذ خطوات أقسى ضد روسيا مستقبلا وهو ما لا يتلاءم مع تصريحات ترامب على الأقل أما لماذا الآن وما الذي منع واشنطن من إقرار تلك الخطوات قبل هذا الوقت إذا كان الأمر يحتاج فعلا لذلك فتتذرع إدارة أوباما بأن معاقبة روسيا احتاجت إلى اكتمال التحقيقات بشأن تهم تورطها في أنشطة تجسسية ضد الولايات المتحدة وتحديدا خلال الانتخابات الرئاسية نوفمبر الماضي حيث تعتقد الأجهزة الأميركية أن الرئيس بوتين شخصيا هو من أمر باختراق مواقع الحزب الديمقراطي ومؤسسات أخرى بهدف التأثير على نتائج الانتخابات وترجيح كفة دونالد ترمب وإذا ما صحت تأكيدات الجهات الأميركية بأن قرار فرض العقوبات اتخذ عقب تحذيرات سرية وعلنية متكررة للحكومة الروسية فإن ذلك يشير إلى رهان موسكو الكبير وغير المسبوق على إدارة ترامب المقبلة إلى درجة الأمل ربما أن تلغي أي خطوات يقرها أوباما وها هو قد فعل فماذا يفعل ترمب بعد العشرين من يناير المقبل