إسرائيل تستدعي سفيريها لدى السنغال ونيوزيلندا بسبب إدانة الاستيطان

24/12/2016
الاستيطان الإسرائيلي ملعون بقرار أممي وعلى أعلى المستويات ضربة لإسرائيل أفقدت وريثتها اليمينية الحاكمة صوابها فوصفته رئاسة الوزراء في تل أبيب بالخسيس وأعلنت رفضها له وبينما ينتظر رئيسها نتنياهو الرئيس الأميركي المنتخب ترامب ليطيب خاطره صب جام غضبه على الرئيس باراك أوباما وإدارته واتهمه بالتصرف المخجل وطبخ القرار مع الفلسطينيين واستدعت إسرائيل سفراءها من السنغال ونيوزيلندا للتشاور كونهما مبادرتين لإعادة طرح القرار إلى جانب ماليزيا وفنزويلا اللتين لا تقيمان علاقات معها سنواصل ما كنا نقوم به سنعمل ما نعتقد أنه في صالح دولة إسرائيل وشعب إسرائيل المعارضة الإسرائيلية ألقت بالمسؤولية على نتنياهو واعتبرت القرار تجسيدا لما بلغه حال إسرائيل من سوء نتيجة سياسات حكومات اليمين أعتقد أن قرار مجلس الأمن الآن هو نتيجة للسياسة الفاشلة لحكومتنا وأتمنى أن يكون الضرر صغيرا في مقابل هذا الهيجان الإسرائيلي اعتبر الفلسطينيون القرار انتصارا هاما لهم و صفعة مدوية للمحتل وسياسته من شأن القرار أن يهيئ لملاحقة إسرائيل قضائيا في المحافل الدولية ان أحسن الفلسطينيون استخدامه فقد سبقه قرار مشابه قبل خمسة وثلاثين سنة تغول بعده الاحتلال وضاعف من استيطانه حتى لو ظل القرار حبرا على ورق كما سبقه من قرارات فهو دون شك انتصار معنوي للفلسطينيين وقيادتهم بعد عقود نهش فيها غلو الاستيطان الجسد الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم ومؤسساته وليد العمري الجزيرة الأراضي الفلسطينية