تدهور الحالة الصحية لمحمد مهدي عاكف

28/12/2016
تحولت حالة المرشد العام السابق للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف إلى قضية إنسانية بعد إصرار السلطات المصرية على استمرار حبسه رغم صعوبة وضعه الصحي فالرجل الذي يشرف على 90 من عمره يعاني من أمراض كثيرة لكنه لا يحصل على الرعاية الطبية التي يحتاجها أسرته تحدثت عن نقله إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية بعد تدهور وضعه الصحي وبعد يوم من إجراء العملية أعيد إلى السجن رغم أن رجلا في سنه يحتاج إلى رعاية خاصة بعد عملية جراحية كما أنه يواجه خطر تعفن جرحه لأن أوضاع السجن لا توفر البيئة المعقمة مطلوبة بمريض مثله هذا التعامل ليس إلا عينة واحدة من سوء المعاملة التي يتلقاها محمد مهدي عاكف وقادة إخوانيون يقتربون منه سنا داخل السجن المحامي والناشط الحقوقي عزت غنيم مدير تنسيقية مصرية للحقوق والحريات حذر من تعرض مرشد الإخوان السابق للقتل بطيء وتساءل قائلا هل يمكن من باب المساواة في التعامل نقله ليعالج على حسابه في مستشفى خاص أسوة بمبارك أم إن القانون يطبق بالمزاج لا يتوقع أن يلقى هذا التساؤل جوابا من السلطات المصرية التي لم تعد تبالي حتى بمناشدات المنظمات الحقوقية الدولية فقد أدانت منظمة هيومان رايتس مونيتور الإهمال الطبي الذي يعاني منه المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين وشددت المنظمة على ضرورة إجراء الكشف الطبي اللازم لمحمد مهدي عاكف والإفراج الفوري عنه تقديرا لوضعه الصحي وكبر سنه تتحدث المنظمة الدولية هنا عن حالة إنسانية يحضر فيها عنصران يفترض أن يؤثر في القرار السياسي مهما كانت درجة الاختلاف وهما المرض وكبار السن لكن السلطات المصرية ما تزال تصر حتى الآن على حبس الرجل الذي يقضي حكما غير نهائي بالسجن المؤبد طعن فيه وينتظر أن تنظر المحكمة في هذا الطعن الرجل تقلد منصب المرشد العام للإخوان عام 2004 وتخلى عن المنصب بعد اكتمال ولايته وكان قد قضى سنوات كثيرة في السجن في فترات سابقة ويسود التخوف الآن من أي يوافيه الأجل في السجن وهو يشرف على 90 من العمر