هذا الصباح - سوق الناصرة يعاني الإهمال

28/12/2016
كنيسة البشارة من أهم المعالم الدينية والحضارية في فلسطين تقع في قلب مدينة الناصرة حولها بني السوق في القرن السابع عشر لخدمة أهالي المدينة ولجذب الحجاج المسيحيين خاصة من كل أنحاء العالم تميز السوق النصراوي بأصالته ففيه حوانيت ومبان أثرية بقيت من الحقبة العثمانية فيه الأزقة والحارات التي تضم أسواق الذهب والعرائس والنجارين والحدادين واللحامين إضافة إلى أسواق الأقمشة وغيرها من يتعمق في السوق لا بد أن يتعرف إلى العم عيد فقد ولد في ذكرى ميلاد السيد المسيح لا يوجد عريس أو عروس لم يتعرف إليه على مدار ستين عاما يتحاكموا الإنسان حراسه والسوق بعملية لم يبقى من السوق سوى الاسم فالحال تبدل مع خلوه من الرواد وعلى مدار 66 عاما عانى سوق الناصرة رغم خطط وضعت للاحتفال بالألفية الثانية نشوف إنه تم تهميشه تم حتى أخذ الموضوع من الناحية الاقتصادية من الناحية التجارية الصناعية لأماكن أخرى يهوديا وبهدف تفريغ الاقتصادي الموجود في سوقنا ونتيجة لهذه المشاهد ولدت أفكار إبداعية فالبعض استأجر بيوتا قديمة حول بعضها إلى مراكز ثقافية وبعضها الآخر لتسويق منتوجات محلية انا عندي حب لكل المنتوجات اليدوية والتطريز بالأشغال فأنا قلت إنه أنا ممكن أكون نافذة لكل النساء اللي تشتغل في مخيمات إن كان في القرى الفلسطينية ازقة السوق تروي حكاية شعب بدأت قبل أكثر من ألفي عام لكن انعدام الخطط للتطوير إضافة إلى سياسات التهويد والتهجير الإسرائيلية جردت هذا السوق من الحياة فبقي من قرر الصمت ورحل من تعب من الحصول على لقمة العيش الكريم لتبقى هذه الأزقة والحوانيت شاهدة على تاريخ هذا السوق جيفارا البديري الجزيرة من مدينة الناصرة