المعارضة السورية تلتقي الأتراك والروس لبحث هدنة شاملة

27/12/2016
شرقا صوب أستان هذه المرة حيث يجري الحديث عن مسار جديد للتسوية في سوريا في العاصمة التركية يعكف عسكريون روس وأتراك على وضع أرضية يريدونها صلبة تمهيدا لبناء اتفاق سياسي في العاصمة الكازاخية خلال الأيام المقبلة مما يجعل لقاءات أنقرة مختلفة هذه المرة هو أن روسيا تخاطب مباشرة فصائل طالما صنفتها إرهابية كأحرار الشام وجيش الإسلام والواضح أن الروس يريدون التفاوض مع أطراف لها كلمة في الميدان وبيدها قرار التهدئة والتصعيد مصادر من المعارضة أكدت أن محادثات أنقرة بدأت فعليا في الثالث والعشرين من ديسمبر واقتصرت على سبل إنجاح وقف شامل لإطلاق النار وعلى مدى يومين من المشاورات فشل المتحاورون في التوافق على إرساء هدنة في عموم سوريا ألقت المعارضة السورية باللوم على موسكو في هذا الفشل وأرجعته إلى معوقات وضعها الروس من قبيل استثناء مناطق سيطرة المعارضة في غوطة دمشق من الهدنة وطلب موسكو التعريف بمواقع جبهة فتح الشام وهي الشروط التي رفضتها فصائل المعارضة السورية المسلحة وتوضع هذه الجهود الحثيثة في إطار الإعلان الذي تبنته روسيا وإيران وتركيا الأسبوع الماضي وحدد المعايير التي يتعين أن يتضمنها أي اتفاق بشأن سوريا وأبرزها وقف الأعمال العسكرية والتفرقة بين المعارضة المعتدلة والجماعات الإرهابية وإطلاق حوار سياسي تضمن نجاحه موسكو وطهران وأنقرة ولاحقا كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الأطراف الثلاثة والنظام السوري اتفقت على أن تكون عاصمة كزاخستان مكانا لمفاوضات التسوية الجديدة وتصف أطراف دولية الإعلان عن حوار أستنى بالدعوة الغامضة والمفاجئة فهل ستكون الطريق إليها معبدة بضمانات روسيا وإيران وتركيا أم أن عقدة الاستعصاء ستنتقل من جنيف لتحط في العاصمة الكازاخية