المؤتمر السابع لحركة فتح.. تجديد البيعة لعباس

26/12/2016
جاء المؤتمر السابع لحركة فتح بمثابة إعلان البيعة للرئيس محمود عباس قاعة أحمد الشقيري في المقاطعة برام الله ضاقت بالأعضاء الألف والأربعمئة جميعهم من الموالين بعد أن أقصي المعارضون المؤتمر التأم بعد عامين من التأخير بسبب خلافات فتح الداخلية وصراع مراكز النفوذ إذ يعتقد القائمون عليها أنها ولت بعد أن أنهى المؤتمر أعماله بانتخاب لجنة مركزية ومجلس ثوري جديدين وسبق ذلك انتخاب عباس قائدا عاما بالإجماع لكن الجديد الأهم تلخص في أن المؤتمر توجه عباس زعيما دون منازع بعد أن أقصى مناوئيه رغم قلة عددهم وقد أصبحت فتح بعد ذلك هي السلطة والسلطة هي وهي الرسالة التي أراد الرئيس الفلسطيني أن يبعث بها بقوة إلى الخارج قبل الداخل وتحديدا إلى الدول العربية الأربع المعروفة بالرباعية العربية التي جاهرت بدعم القيادي المفصول من فتح محمد دحلان التأكيد على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة وعلى رفضنا حازم وصارم لأي تدخل في شؤونها الداخلية والحفاظ على قرارنا المستقل لم تكن رسالة عباس الموجهة للداخل أقل حدة جاء هذا التهديد على خلفية محاولات لإثارة مناوشات مسلحة في بعض مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية أصابع الاتهام حملت الذين تم إقصاؤهم المسؤولية عنها هؤلاء أخفقوا في تنظيم تحرك مناوئ فخرج المؤتمر كما اشتهى عباس وأشعته لذلك يبقى السؤال والعام يرخي سدوله آخر لياليه هل يشكل ترتيب البيت الفتحاوي على هذا النحو تبديدا لحنكة الظلمة وخروجا من نفق الانقسام الذي أثقل على القضية الفلسطينية أم يولدوا أزمة متفاقمة تزيد الانقسام انقساما داخل فتح وخارجها الجزيرة الأراضي الفلسطينية