انتهاء أزمة طائرة الخطوط الأفريقية الليبية بمالطا

23/12/2016
انتهت قصة طائرة الخطوط الأفريقية الليبية المخطوفة في أرض مطار فاليتا الدولي بالعاصمة المالطية أفضل المفاوضات مع الخاطفين بعد إجبار الطائرة على الهبوط في مطار فاليتا إلى مغادرة جميع ركاب الطائرة وعددهم 111 على مراحل وظل الطاقم المؤلف من سبعة أفراد داخل الطائرة مع الخاطفين اللذين استسلم للسلطات المالطية حيث يستمر استجوابهما المعلومات التي كشف عنها قائد الطائرة المختطفة وبعض ركاب تتلخص في أن الخاطفين كانوا مسلحين بقنابل يدوية محلية الصنع ومسدس وهدد في مرحلة ما بنسف الطائرة وكان يطالبان بإنشاء حزب سياسي جديد في ليبيا يتبنى أطروحات معمر القذافي الذي أطيح به في ثورة شعبية قبل خمس سنوات وذكر أنهما طالبا لاحقا في الحصول على لجوء سياسي كانت الطائرة وهي من طراز ايرباص اي 320 قد اختطفت بينما كانت في رحلة داخلية من مطار تمنهنت في مدينة سبها جنوب غربي ليبيا إلى مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس وحاول الخاطفان أولا التوجه إلى العاصمة الإيطالية روما ولما أبلغهم طاقم الطائرة بعدم قدرته على ذلك غيروا وجهتها إلى مالطا الواضح أن خاطفي الطائرة لم يحقق أي شيء على صعيد مطالبهما لكنهما لفت الأنظار مجددا إلى هشاشة الوضع الأمني الذي تعيشه ليبيا جراء صراعات وحروب الفصائل المختلفة في طرابلس وبنغازي وغيرهما من المدن الكبرى وحتى البلدات وهو ما جعل الفوضى تضرب أطنابها في البلاد وما اختطاف طائرة الخطوط الأفريقية إلا بعض من إفرازات المشهد العام