الإدارة الأميركية تعتمد حزمة عقوبات جديدة على روسيا

30/12/2016
حزمة العقوبات التي اعتمدها الرئيس الأميركي باراك أوباما ضد روسيا بأمر تنفيذي جاءت أقوى وأكثر صرامة مما كان يتوقعه البعض خاصة أنها شملت وفقا لبيان البيت الأبيض طرد عدد كبير من الدبلوماسيين والموظفين الروس الذين يعملون لصالح أجهزة الاستخبارات الروسية إضافة إلى معاقبة رؤسائهم وإغلاق المكاتب التي كانوا يمارسون نشاطاتهم منها هي خطوة ضرورية للرد على التدخل الروسي في شأن أساسي في الولايات المتحدة وهو العملية الانتخابية وأعتقد أن الرد سيكون فاعلا ومؤثرا كما سيتضح خلال الفترة المقبلة العقوبات تشمل إجراءات سرية يعتقد أنها قد تتضمن عمليات قرصنة أميركية ضد مؤسسات حكومية روسية وتأتي العقوبات ردا على عمليات قرصنة إلكترونية تقول الإدارة الأميركية إنها استهدفت هيئات حزبية ديمقراطية خلال الانتخابات الرئاسية وأثرت على العملية الانتخابية إضافة إلى الرد على ما تصفه واشنطن بالإجراءات التعسفية التي تتخذها موسكو ضد دبلوماسيين أميركيين منذ أربعة أعوام وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب حث الرئيس أوباما على تجنب فرض عقوبات على روسيا ويتوقع أن يواجه ترمب معارضة من الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس على حد سواء إنه حاول إلغاء هذه العقوبات بعد توليه الرئاسة لا أعتقد أنه سيستطيع رفعها مباشرة وبسرعة أعتقد أنه سيقوم ببعض التفاوض مع الكونغرس قد يريد أن يلغي بعضها وأن يبقى البعض الآخر هو يعتمد على دعم الكونغرس بالكثير من برامجه التي يريد أن نحققها ولهذا وخاصة في الوضع الروسي هو لا يريد أن يغضب القادة في الكونغرس ويجب عليه وقد يقوم بالكثير من التفاوض معهم الرئيس أوباما يفرض العقوبات على روسيا وهو يغادر البيت الأبيض في خطوة يراها البعض متأخرة وتهدف فيما تهدف إلى تسجيل موقف قوي ليس إلا قبل أن يتولى دونالد ترامب مراد هاشم الجزيرة واشنطن