روسيا.. إحياء الذكرى المئة لمقتل الراهب غريغوري راسبوتين

30/12/2016
ملأ روسيا وشغل ناسها في الربع الأول من القرن الماضي غريغوري راسبوتين راهب اعتبره البعض قديسا وصنفه آخرون من المجانين لكن مما لا شك فيه أن الرجل كان له تأثير قوي على عائلة رومانوف آخر من حكم روسيا القيصرية ويعود ذلك إلى حادثة ادعى فيها أنه تمكن من شفاء أليكس ابني القيصر من نزيف حاد مستخدما قواه المستمدة من قداسته ويقال إن زوجة القيصر ألكسندر قربته منها وكانت تستشيره في مختلف شؤون الدولة وفي تعيينات كبار المسؤولين وإقالتهم اتهم راسبوتين بالإساءة لسمعة القيصر بسبب سوء استغلال منصبه في البلاط وارتكاب أفعال مشينة كان يتمكن على إثرها دائما من الإفلات إلى أن اغتيل على يد مجموعة من اليمينيين في مثل هذه الأيام قبل مئة عام وبعد قرن على مقتله يحيي سكان قريته بوكروفسكي المناسبة ويكشفون النقاب عن نصب جديد أقيم تخليدا لذكراه إضافة إلى عرض مقتنيات تظهر لأول مرة في المتحف الخاص به حيث كان منزله يحكي سكان القرية أن القيصر نيكولاس الثاني وزوجته ألكسندرا وأبناءهم توقفوا هنا ومكثوا في منزل راسبوتين مدة ساعتين في طريقهم إلى حيث جرى إعدامهم جميعا على يد الشيوعيين البلاشفة ويقولون إن ذلك كان تحقيقا لرؤية ذكرها راسبوتين نفسه للقيصر وزوجته قبل عامين لأنهم يوما ما في طريقهم للقاء حتفهم سيزورون مسقط رأسه لكنه لن يكون موجودا لاستقبالهم