عـاجـل: التلفزيون السوري: الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء العاصمة دمشق

مظاهرة فتحاوية مؤيدة لمحمد دحلان في غزة

22/12/2016
هي رسالة وجهها أنصار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان إلى قيادة الحركة وتحديدا إلى رئيسها الرئيس محمود عباس رسالة انطلقت من أمام مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة وحملت في طياتها مدلولات كثيرة فهي أولى التداعيات التي أخذت طابعا جماهيريا بعد المؤتمر السابق الذي عقد في التاسع والعشرين من الشهر الماضي في رام الله وكان أبرز عناوينه ترتيب البيت الفتحاوي عنوان يبدو أنه يحتاج إلى كثير من التدقيق في ظل هذه التطورات فهذه التظاهرة قد تشير إلى مرحلة أخرى من الخلافات داخل حركة فتح قد تقابلها إجراءات صارمة من قيادة الحركة ضد من تصفهم بالمتجنحين وهو ما يعني استمرار دوامة الخلافات عوضا عن حلها واحتوائها فشكرا على استجابتكم وحضوركم هذه الجلسة الطارئة والتي تعد جلسة هامة من أجل الدفاع عن حصانة النواب التظاهرة جاءت أيضا بعد يوم واحد من جلسة للمجلس التشريعي في غزة ضمت نواب كتلة حماس البرلمانية بمشاركة وموافقة ستة عشر نائبا من حركة فتح وخصصت لرفض إجراءات الرئيس الفلسطيني برفع الحصانة البرلمانية عن خمسة من نواب فتح من بينهم محمد دحلان وهو ما رفضته أيضا الفصائل الفلسطينية الرئيسية باعتبار أن ذلك من اختصاص المجلس التشريعي الذي انتخبه الشعب نحن نعلن افتتاح أعمال مؤتمرنا السابع تلويح الرئيس الفلسطيني لدى إعلانه افتتاح أعمال مؤتمر حركة فتح السابق اعتبر حينها موجها إلى أطراف عربية تدعم دحلان لكنه اتبع برفع الحصانة البرلمانية عن خمسة من نواب الحركة وبمحاكمة دحلان بتهمة الفساد بعد تسريب وثيقة من رئيس هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية تعود للعام 2014 يطالب فيها بالتسريع في تجهيز ملف دحلان تمهيدا لمحاكمته