ميانمار توقف عناصر شرطة بشأن انتهاكات ضد الروهينغا

03/01/2017
هي المرة الأولى بعد سلسلة من المناشدات والضغوط اعترفت حكومة ميانمار في احتمال ارتكاب تجاوزات بحق أقلية الروهنغيا المسلمة يأتي ذلك بعد نفي مرارا الاتهامات التي وجهت إليها وقالت إن كثيرا من التقارير التي صدرت بخصوص الانتهاكات مختلقة وأن الصراع في ولاية أراكان شأن داخلي الحكومة تعهدت بالتحقيق في مقطع مصور أظهر عددا من رجال الشرطة وهم يعتدون بالضرب على بعض القرويين من مسلمي الروهنغيا في أراكان خلال عملية نزع ألغام في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني الماضي في قرية كوت تانكوك أظهرت مشاهد المقطع المصور الذي انتشر على مواقع الإنترنت يوم السبت الماضي عناصر من الشرطة في زيهم العسكري يضربون شابا أجلس أرضا بالقوة إلى جانب عشرات من القرويين وأيديهم فوق رؤوسهم ثم يركلونه بأقدامهم على وجهه من ناحية أخرى طالب أكثر من اثني عشر من حامل جائزة نوبل للسلام الأسبوع الماضي مجلس الأمن الدولي بالتدخل لتفادي المأساة الإنسانية والتطهير العرقي والانتهاكات الحقوقية في ميانمار منظمة هيومن رايتس ووتش كشفت مؤخرا أن صور الأقمار الصناعية عالية الدقة أظهرت دمارا أكثر من ثمانمائة منزل خلال نوفمبر من العام الماضي في خمس قرى يقطنها مسلمون الروهنغيا بأركان فيما طالبت الأمم المتحدة في الشهر ذاته سلطات ميانمار بالتحقيق في أعمال العنف وضمان احترام كرامة المدنيين وحمايتهم ويشكل العنف تحديا لأونغ سان سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام إذ أن هناك كثيرا من الانتقادات تتهمها بأنها لم تفعل شيئا يذكر لمساعدة الروهنغيا المضطهدين في ميانمار ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهنغيا في مخيمات في ولاية أراكان بعد أن حرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982 إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش بينما تصنفهم الأمم المتحدة بالأقلية الدينية الأكثر اضطهادا في العالم