باكستان تخرج من قائمة البلدان الأخطر على الصحفيين

08/01/2017
كان أحمد يهرع بالكاميرا حيث الحدث في وقت يختبئ فيه آخرون خوفا على حياتهم التقاط أفضل الصور غير عابئ بالمخاطر إصرار مقعد منذ أحداث المسجد الأحمر في إسلام أباد عام 2007 ثلاث رصاصات أودت بحياة زميله الصحفي وكاد تودي بحياته يعترف ببعض الأخطاء التي لم تعالج بعد من أخطائنا في سبيل الحصول على أفضل النتائج ننسى أنفسنا ونصبح جزءا من الحدث لا نفكر في أي شيء قد يحدث لنا من قصف وانفجارات أو إطلاق نار يجب أن نرسم لأنفسنا خطا لا نتجاوزه النادي الإعلامي الوطني يتابع المصاعب التي يواجهها أعضائه الإعلاميون وينظم من حين لآخر دورات بهدف حماية الصحفيين كما يقدم لهم بعض الخدمات الترويحية والمعيشية في ظل شكوى عامة من التقصير الرسمي في هذا الإطار دفعنا الملايين لحماية الصحفيين ومساعدتهم والترفيه عنهم ونخطط لعمل المزيد عشرات الصحفيين الباكستانيين لاقوا مصرعهم أو جرحوا خلال السنوات الأخيرة وقد تنوعت أساليب بعض الجهات في استهدافهم وسجل في اقليم بلوشستان العدد الأكبر من الضحايا الأولوية للسلامة والأمن خلال العقد الأخير فقدنا أكثر من أربعين زميلا نمى الإعلام في باكستان بشكل مضطرد لكن هناك من يرى كثيرون أنه قاد إلى ازدهار الكم على حساب الكيف التصريحات الرسمية التي تؤكد على دعم وسائل الإعلام وحرية الكلمة مازال كثير من الإعلاميين يشكو من قلة الدعم والحرية ناهيك عما يتعرض له الإعلاميون من مخاطر الجزيرة