عـاجـل: الحكومة اليمنية تتهم قيادة القوات الإماراتية بمحاولة اقتحام مدينة عتق في شبوة رغم جهود الرياض لإنهاء الأزمة

عنصرية إسرائيلية متصاعدة ضد النواب العرب

27/12/2016
اعتقال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس الذي أخلت المحكمة سبيله بعد خمسة أيام سجل ذروة في الملاحقة السياسية لقيادات الجماهير العربية الفلسطينية داخل الخط الأخضر فالمؤسسة الإسرائيلية لم تتوقف منذ إنشائها عن ملاحقة القيادات والحركات السياسية الوطنية بدءا بحركة الأرض التي منعتها واعتقلت قادتها في نهاية الستينات من القرن الماضي مرورا بحركة أبناء البلد فالحركة الإسلامية التي حظرت وصودرت مقدراتها واقتحمت مؤسساتها واعتقلت زعيمها الشيخ رائد صلاح الذي يقضي عقوبة بالسجن ليست الأولى على نشاطه الدؤوب لحماية الأقصى وهاتان الحركتان إسلامية وقومية ترفضان خوض الانتخابات والعمل من داخل الكنيست بوصفه البرلمان الصهيوني وشملت الملاحقات أيضا قيادة التجمع الوطني الديمقراطي فاضطر مؤسسه عزمي بشارة إلى الرحيل لا يكاد يسلم عضو عربي في الكنيست من الملاحقة تسعة نواب عرب لاحقتهم السلطات الإسرائيلية بتحريض عنصري خلال العقدين الأخيرين وعددهم الآن في الكنيست ثلاثة عشر مؤطرين في القائمة المشتركة للأحزاب العربية التي تقبل العمل من خلال البرلمان الإسرائيلي وأيضا في لجنة المتابعة العليا لشؤون العرب داخل الخط الأخضر واللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية آفاق العمل السياسي للعرب داخل الخط الأخضر تضيق من عام إلى آخر بسبب استشراء العنصرية التي غدت تحدد القرار في إسرائيل وقد سنت وبادرت بمشاريع وقوانين الهدف منها حظر النشاط السياسي والوطني للعرب داخل الخط الأخضر الذي يتمثله إضافة إلى العمل الحزبي في إحياء ذكرى نكبة فلسطين ويوم الأرض ناهيك عن التفاعل مع إخوانهم الفلسطينيين ضد الاحتلال وممارساته وليد العمري الجزيرة القدس الغربية