أف بي آي: روسيا ضالعة بقرصنة مواقع "الديمقراطي" و"الجمهوري"

19/12/2016
ما زال الرأي العام الأمريكي مشدوها للحقائق التي تكشف عنها تحقيقات أجهزة الأمن كانت السي اي ايه في مرحلة اولى الوحيدة التي اتهمت روسيا بقرصنة مواقع الجمهوريين والديمقراطيين لترجيح كفة دونالد ترمب الآن يؤيد محققو الإف بي آي نتائج التحقيقات ذاتها أي أن روسيا قرصنت بالفعل مواقع الحزبين المتنافسين أثناء الحملة الانتخابية بهدف تسهيل فوز ترمب على حساب هيلاري قال الرئيس أوباما في آخر مؤتمر صحفي له إن الولايات المتحدة سترد على أعمال القرصنة في الزمان والمكان الذين تريدهما ولمح بدوره إلى أن الرئيس بوتين قام بدور مباشر في القرصنة غير أن خبراء العلاقات الثنائية يطالبون أميركا بالتريث إلى أن تستكمل التحقيقات وألا تتسرع في اتخاذ إجراءات معادية لروسيا يجب أن تكون لدينا أولا كل الحقائق لأننا لا نعرف كل الوقائع الآن نعم لدينا فكرة وقد اطلعنا على تقارير تشمل أشهرا عدة عن القرصنة الروسية لكن الحقيقة هي أننا لا نعرف بعد الوقائع كافة لذا فمن المهم تشكيل لجنة من الحزبين لكي نعرف ماذا حدث بالضبط وكيف قرصنة روسيا مواقع الحزبين لأن هناك وسائل قرصنة روسية متعددة لا نعرفها يقول الأمريكيون في أثناء حملة الانتخابات قرصن الروس وربما بمعرفة كاملة من الرئيس بوتين مواقع الحزبين الديمقراطي والجمهوري غير أنهم لم يسرب معلومات إلا عن الديمقراطيين وذكرت الأنباء المسربة أن الحزب الديمقراطي كان يفضل فوز هيلاري ولا يميل إلى منافسها بيرني ساندرز هذا ما دفع كثيرا من أنصار ساندرز إلى الامتناع عن التصويت وهو ما أدى إلى فوز ترمب في نهاية المطاف يقول الخبراء إن قرصنة الروس لم تصل حد تزوير نتائج الانتخابات الأمريكية لكنها إشارة واضحة لنوعية حروب المستقبل التي ستكون إلكترونية تنفي روسيا كل هذه الاتهامات الأمريكي تنفي أيضا أن يكون لبوتين أي دور في عملية في القرصنة هذه دولند ترمب أيضا بدوره ينفي أن يكون للروس أي دور في فوزه ولكن في نهاية المطاف بالنسبة للمراقبين وخبراء عالم الجاسوسية فإن صفحة جديدة تفتح الآن مع روسيا صفحة المواجهة الإلكترونية حرب ومستقبل مع روسيا حربا إلكترونية بامتياز ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن