قانون تعدد الزوجات يثير مشاكل بإقليم كردستان

23/12/2016
لم تحل قوانين إقليم كردستان بكل شروطها وضوابطها الصارمة دون قيام سامان بزواجه الثاني والذي صمم عليه منذ عدة أعوام ويعتبره خطوة هامة في بلاد عانت الحروب والويلات وخلفت كثيرا من الأرامل والعوانس اتخذت قرار الزواج الثاني بعد عام 2008 وباعتبار أن القانون في كردستان يشترط موافقة الزوجة الأولى اضطررت لعمل معاملات زواجنا في كركوك وبرأيي هذا الأمر ضروري فنسبة النساء كبيرة مقارنة بالرجال بسبب الحروب الكثيرة ويبدو أن قانون منع تعدد الزوجات تسبب في مشاكل اجتماعية كثيرة خاصة وأنه جوبه بالامتعاض والرفض من قبل رجال الدين الذين رأوا في مقتضياته مخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية الإسلام شرع تعدد الزوجات وجاء ذلك في آيات قرآنية من سورة النساء إذ أباح للرجل الزواج الثاني والثالث والرابع وهو أمر جائز وليس هناك سلطة تحرم ذلك ويقول خبراء القانون إن لجوء كثير من الرجال لعقد قرانهم سرا في محافظات تقع خارج حدود إقليم كردستان يعرضهم لمشاكل جمة منها الطلاق الذي ازدادت نسبته في الآونة الأخيرة الإحصائيات المتوفرة لدينا تؤكد أن نسبة الطلاق في تزايد الزواج الثاني يخضع لضوابط وكل من لا يتقيد بها يحاسب باعتبار أن القانون هو لمصلحة الجميع وتشير بعض التقارير والإحصاءات من دائرة المحاكم إلا أن عام 2014 شهد تسجيل ستة آلاف حالة طلاق فيما تفاقم العدد عام 2015 ووصل إلى اكثر من 6400 الشارع الكردي حول إشكالية فبينما يؤيد فريق من الناس قانون الأحوال الشخصية الذي يقيد تعدد الزوجات يرى فريق ثان ان الاحكام الشرعية هي الأصل الذي يجب التقيد به