ترمب يحذر أوباما من الإفراج عن معتقلي غوانتانامو

05/01/2017
مع نهاية ولاية باراك أوباما يبقى ملف معتقلي غوانتانامو مفتوحا بعد أن أخفق في تنفيذ وعوده بإغلاقه تماما أربعون سجينا سيبقون في المعتقل إذا ما سارت خطة نقلهم على ما يرام حيث تواجه العملية ضغوطا من دونالد ترامب الذي تعهد بإبقاء المعتقل من بين السجناء المتبقين حاليا وعددهم 59 يواجه عشرة منهم اتهامات بالتخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر بينما لم يتم توجيه تهم لأكثر من 20 يعتبرون على درجة من الخطورة لا تسمح بالإفراج عنهم ومنذ افتتاحه في قاعدة خليج غوانتانامو الأميركية في كوبا عام 2002 تعرض المعتقل لانتقادات دولية تتعلق بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان تذكر منظمة هيومن رايتس ووتش أن جورج بوش الابن أطلق سراح أكثر من خمسمائة معتقل قبل انتهاء ولايته بينما قام أوباما بنقل وإعادة توطين مائة وتسعة وسبعين سجينا ومنذ تسلم أوباما مهامه الرئاسية توفي أربعة سجناء ليبلغ عدد المتوفين داخل المعتقل منذ افتتاحه تسعة سجناء بلغ عدد السجناء أعلى مستوياته في عهد بوش الابن بنحو 780 معتقلا وبحسب تقرير البنتاغون فإن كلفة الإنفاق على سنين الواحد تبلغ أكثر من سبعة ملايين ونصف المليون دولار سنويا في حين تبلغ تكلفة إدارة غوانتانامو ما يناهز نصف مليار دولار سنويا في فبراير 2012 نفذ عشرات من السجناء إضرابا عن الطعام احتجاجا على تفتيش الحراس نسخ من القرآن بطريقة عدها المعتقلون تدنيسا الكتاب الكريم في يناير 2016 كشف الرقيب جوزيف هيكمان الحارس السابق في غوانتانامو أن وكالة الاستخبارات الأميركية تقوم بالتخلص من معتقلين وتدعي أنهم انتحروا كما حدث عام 2006 عندما ادعت بأن المعتقلين اتفقوا فيما بينهم ونفذ انتحارا جماعيا