الجيش الوطني يطلق معركة لاستعادة الساحل الغربي لليمن

06/01/2017
تحرك عسكري للجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية لتحريك المياه الراكدة في الساحل الغربي لاستكمال استعادة السيطرة على كامل الطرق والمناطق المؤدية إلى محافظة تعز شنت قوات الجيش والمقاومة هجوما واسعا على مواقع قوات الحوثي وصالح في منطقة حمير مقبل غربية تعز وسيطرت على جبل العويد وعلى القلعة في وادي الجسر كما تقدم الجيش الوطني على أطراف مديرية جبل حبشي بمنطقة شرف العنين والسلسلة الجبلية التابعة لها وسط تغطية جوية لطيران التحالف هذه الحالة تكون الهدف الاستراتيجي يكون الهدف الإستراتيجي هو صنعاء بالسيطرة على هذه المناطق وخاصة إذا تم تحرير أو حينما يتم تحرير تعز والسيطرة على الحديدة بالكامل سواحلها وموانئها تكون صنعاء في حكم الساقط بشكل آلي تكمن أهمية هذه المناطق في أنها تطل على الخط الرئيسي الواصل بين محافظتي الحديدة وتعز وتمكن الجيش الوطني والمقاومة من قطع خط إمداد ميليشيا الحوثي وصالح القادمة من محافظة الحديدة إلى تعز يرى مراقبون عسكريون أن معركة الساحل الغربي على البحر الأحمر ستسهم في استكمال تحرير ما تبقى من مديريات محافظة تعز الغربية وهي مقبنة وموزع والواقعية والمخا وذوبان وستعمل على الوصول إلى محافظة الحديدة التي تمتلك ساحلا طويلا على البحر الأحمر والاتصال بميناء ميد الحدودي مع المملكة السعودية الواقع تحت سيطرة الحكومة الشرعية كما أنها ستوقف الإمدادات العسكرية لميليشيا الحوثي وصالح المتجهة إلى تعز وستؤمن بشكل رئيسي مديرية باب المندب وتوفر الحماية للمضيق الدولي لتأمين الملاحة العالمية وفي ظل تحرك جبهة مديرية مقبنة فإنها ستكون بحاجة سريعة إلى إسناد من قوات التحالف والحكومة الشرعية للتحرك من مديرية باب المندب لتأمين الطريق الساحلي المؤدي إلى مديرية المخا لإطباق الخناق على ميليشيا الحوثي وصالح في الساحل الغربي لليمن كانت بداية مشوار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح نحو القصر الرئاسي حيث بنى إمبراطوريته المالية ونسج علاقات اجتماعية ووثق ارتباطاته الخارجية وقد تكون هذه المنطقة ربما نهاية مشواره كما يرى مراقبون