الفقر يحرم طفلة سورية من تركيب ساق صناعية

30/12/2016
مريم تذكر تلك اللحظة المريرة عندما سقطت قذيفة أطلقتها قوات النظام السوري على منزل أسرتها قبل ثلاث سنوات وأدى لفقدانها ساقها وإصابة أفراد عائلتها يصعب على مريم وأمثالها كثر هنا بريف حمص نسيان تلك اللحظات مع ما يقاسونها من معاناة حيث يؤكد والد مريم أنه زار مختلف المنظمات الإنسانية سعي للبحث عمن يساعده ابنته في الحصول على ساق صناعية تخفف عنها معاناة عام لكن دون جدوى تقول آخر إحصائية إلى المشافي الميدانية بريف حمص إن نحو خمسمائة طفل ممن فقدوا أطرافهم لا يحظون بأي مساعدة وما يفاقم حجم آلامهم أي مركز مختص يساعد في تقديم أطراف صناعية عندما أصيبت مريم كانت لا تزال طفلة صغيرة أما اليوم فقد اشتد عودها لكنها لم تفقد الأمل في تملك ساق اصطناعية تساعدها على تعويض لحظات كانت تكتفي فيها بمشاهدة أقرانها يلعبون ويلهون دون أن تتمكن من مشاركتهم جلال سليمان الجزيرة ريف حمص