بن دغر: انتهاء أزمة السيولة النقدية باليمن

06/01/2017
قد تطمئن أحدث تصريحات رئيس الوزراء اليمني بشأن انتهاء أزمة انعدام السيولة مئات الآلاف من الموظفين الذين تأخرت رواتبهم لاسيما في المناطق التي تقع تحت سيطرة ميليشيا الحوثي وعلى رأسها العاصمة صنعاء تلك المليشيا التي اتهمها رئيس الحكومة اليمنية بإهدار خمسة مليارات دولار وأكثر من تريليوني ريال يمني تعادل قيمتها ثمانية مليارات دولار وذلك في الفترة من مارس آذار من عام 2015 حتى أكتوبر تشرين الأول من عام 2016 لكن التحول الأهم في إعلان الحكومة اليمنية انتهاء أزمة انعدام السيولة دفعة من النقد المطبوع لم يحدد حجمها وصلت إلى عدن من روسيا بعد فوز شركة روسية في مناقصة من الجانب اليمني الأمر الذي يعني اعترافا دوليا بالتعامل مع البنك المركزي في عدن بعدما كان صندوق النقد والبنك الدولي كان قد رفض في وقت سابق وقف التعامل مع البنك المركزي في صنعاء كما تأتي هذه التطورات عقب نحو أربعة أشهر من قرار جمهوري بنقل المقر الرئيسي للبنك المركزي من صنعاء إلى عدن للحد من استنزاف ميليشيا الحوثي لاحتياطي النقد الأجنبي لليمن وكانت رواتب الموظفين قد توقفت منذ نحو ستة أشهر بسبب التراجع الحاد لإرادة صادرات النفط التي تمثل خمسة وسبعين في المئة من إيرادات الموازنة العامة واضطرت البنوك في الشهر الماضي لتحديد السحب بمبلغ يعادل خمسمائة دولار في الأسبوع يذكر أن احتياطيات اليمن من النقد الأجنبي هبطت إلى ما دون مليار دولار بنهاية سبتمبر أيلول من العام الماضي مقارنة بنحو خمسة مليارات قبل نحو عامين