عـاجـل: الرئيس الإيراني: الممرات المائية الدولية لن تنعم بالأمن كما في السابق إذا تم إيقاف صادراتنا النفطية

هذا الصباح- التزلج بمتحف القصر الكبير بباريس

01/01/2017
تعيش باريس على وقع الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة فتختلف طرق الترفيه والترويح عن النفس أو القصر الكبير قرب شارع الشانزليزي معلم تاريخي وفضاء ثقافي لكنه للعام الثالث على التوالي يتحول في مثل هذا الوقت من العام إلى أكبر ميدان للتزلج في العالم تحت هذا السقف الزجاجي الشهير الذي شيد في القرن التاسع عشر والذي عادة ما يستقبل معارضا وأحداثا كبرى يستمتع المئات يوميا للتزلج في أكبر ميدان تزلج مغطى في العالم إذ تتجاوز مساحته بقليل 2700 مائة متر مربع أكبر ميدان غير دائم للتزلج في العالم ننظمها هنا في أحد أجمل المباني في العالم إنها القاعة التي شهدت لاحتضان معرض عالمي عام ألف وتسعمئة في باريس الحقيقة إنه مكان لا مثيل له وهذا هدفنا تنظيم حدث غير عادي في مكان استثنائي مع حلول الليل تزداد روعة المكان بتحول قاعة الشاسعة للقصر إلى حلبة رقص كبيرة تمتزج فيها الأضواء اللامعة ذات الألوان المختلفة وإيقاعات الموسيقى الصاخبة مع الحركات الراقصة الجميلة يوميا هنا مئات الفرنسيين والسياح من الكبار والصغار بالتزلج كل حسب إمكانياته وقدراته منه من هو خبير في التزلج ومنهم من لا زال يخطو خطواته الأولى لكن القاسم المشترك بينهم هو الرغبة في الخروج من ضغوط الحياة اليومية والتمتع بحلول أعياد الميلاد وسط أجواء ساحرة المكان هناك أناس كثر لقد جئت مع عائلتي وأجد المكان رائعا استثنائي وعظيم مع كل هذه الأضواء في مكان مثل القصر الكبير خصوصا مع ما يضفيه وجود السياح في باريس من أجواء يغلب عليها الفرح والسرور إذا كان الهدف من هذه التظاهرة ترفيهيا بامتياز فإن الجانب الرياضية لا يغيب عنها فهنا يكتشف كثيرون يجهلونه عن رياضة التزلج التي عادة ما يرون فيها مجرد لوحات جميلة متناسقة هي رياضة صعبة يجب البدء في ممارستها منذ الصغر لتفادي الإحساس بالخوف عادة ما يبدأ الأبطال في عمر لا يتجاوز ثلاث سنوات ويتطلب الأمر ستة أو سبع ساعات من التدريب المستمر يوميا أضواء ساحرة وأجواء احتفالية صاخبة هكذا تحول هذا المعلم التاريخي في قلب عاصمة الأنوار إلى ميدان للتزلج في العالم ليكون بمثابة فسحة رياضية للكبار والصغار وهم يستقبلون العام الجديد حافظ مريبح الجزيرة باريس