صحفيو العراق.. انتهاكات بحقهم وإفلات من العقاب

27/12/2016
ما بين القتل والخطف والتهديد وغلق العديد من القنوات والمواقع الإخبارية وابتزاز الصحفيين تراوحت ممارسة مهنة المتاعب في العراق وقد قتل فيه منذ 2003 نحو 300 صحفي وإعلامي عراقي وأجنبي وفق مرصد الحريات الصحفية المرصد في أحد تقاريره أشار إلى توثيق نحو 480 انتهاكا بحق الصحفيين خلال عام بينما قالت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين إن ثلاثة عشر صحفيا قتلوا خلال بحثهم وتغطيتهم للمعلومة والحقيقة وفي تقرير أعده المرصد ومنظمة مراسلون بلا حدود في أكتوبر الماضي سجلت 48 حالة اختطاف صفوف الإعلاميين والصحفيين هذا العام الغريب في الأمر هو دخول القضاء بقوة على خط التهديد الذي يتعرض له الصحفيون في العراق بصدور مذكرات تبليغ واستقدام بدعوى انتقادهم لشخصية سياسية أو ممارسات سلبية منظمات صحفية أعلنت عن عشرات البلاغات كشفت تهديدات بالقتل تلقاها الصحفيون خصوصا مع خروج تظاهرة في المحافظات الجنوبية وانتقد فيها المتظاهرون استمرار الفساد وطالبوا بمحاكمة المفسدين في نيسان أبريل الماضي أغلقت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية المعنية بعمل المؤسسات الصحفية في العراق مكاتب قناة البغدادية إضافة إلى قناة الجزيرة في بغداد وسط اتهامات للهيئة بالسعي لسن قوانين تضييق الحريات وتكمم أفواه الصحفيين وفي هذا العام عمدت مؤسسات إعلامية بارزة إلى غلق مكاتبها في العراق بعد تلقي الصحفيين تهديدات مباشرة من مليشيات ينتمي بعضها للحشد الشعبي بسبب تغطيته للمعارك الدائرة في العراق جانب آخر يتعلق بتقييد حركة الصحفيين في عشرات نقاط التفتيش المنتشرة في بغداد ومنع السلطات العراقية قنوات محلية وعربية من تغطية معركة الموصل المشاهد من معرفة الحقيقة كاملة وبينما تحجب السلطات الأمنية بالتعاون مع وزارة الاتصالات أكثر من اثنين وعشرين موقعا إخباريا تضمن قانون العقوبات العراقية خمس عشرة مادة تتعلق بتجريم النشر نختم بالقول إن العراق مازال يتصدر بنسبة مائة في المائة مؤشرات قائمة الإفلات من العقاب التي تصدرها لجنة حماية الصحفيين فلا ملاحقة للمتهمين بجرائم القتل المتعمد للمراسلين والكتاب والناشطين الإعلاميين إذن وضع صعب للصحفيين نأمل السلامة للزميلة أفراح شوقي وباقي الصحفيين في العراق عودة إليكم وباقي فقرة إيصال عبد القادر شكرا لك