أنيس العامري.. تنقلات تثير تساؤلات

25/12/2016
شكرا رولا شكرا حسن فعلا تساؤلات تتحدث عن ثغرات أمنية نتابع نتابع معك قرب محطة سان جيوفاني للسكك الحديدية في ميلانو الإيطالية قتل أنيس العامري المشتبه به في تنفيذ عملية الدهس في برلين وبمقتله ظل لغط يدور حول العامري ومسار تناقلاته بداية عام 2011 صدر حكم غيابي عليه بخمس سنوات في تونس بسبب سطو مسلح لكنه غادرها ووصل إيطاليا ضمن آلاف المهاجرين العابرين للمتوسط ليقضي أشهرا في مركز للشباب في جزيرة صقلية في أكتوبر من نفس العام حكم عليه بالسجن أربع سنوات وأمضى عقوبته بين عدة سجون إيطالية وعند نهاية حكمه في 2015 حاولت إيطاليا ترحيله إلى تونس لكن السلطات هناك قالت إنها غير متأكدة من أنه تونسي وذلك وفق صحف إيطالية في تموز يوليو 2015 دخل العامري ألمانيا وسجل نفسه لاجئا مع آخرين وقضى أشهرا عدة في ولاية غرب ألمانيا وفي شباط فبراير من هذا العام انتقل إلى برلين وكان وجوده معلوما لدى السلطات بسبب نشاطه كتاجر للمخدرات في متنزه في برلين وتورطه في قتال في إحدى الحانات وذلك وفق صحف ألمانية في آذار مارس الماضي أصبح العامري محور تحقيق بشأن الإرهاب من السلطات الألمانية وكان وضعت تحت مراقبة أمنية وذلك لاحتمال تخطيطه الاعتداء كما أشارت التحقيقات وفق صحف ألمانية إلى استخدامه لستة أسماء وثلاثة جنسيات مختلفة رفضت السلطات الألمانية في يونيو حزيران منحه حق اللجوء ولم يتسنى ترحيله خلال ذلك الوقت بسبب عدم حيازته أوراق هوية صالحة ومنذ بداية شهر ديسمبر الجاري فقدت السلطات الألمانية أثره نفذ في التاسع عشر من ديسمبر وفق التحقيقات هجوم برلين وقاد للتعرف عليه العثور على وثائق هجرة خاصة به أعادت للأذهان سيناريوهات مشابهة فينيس الفرنسية وغيرها كما عثر على بصمته في الشاحنة المستخدمة في الهجوم المثير وفق وسائل إعلام أوروبية مختلفة هو علم السلطات الأمنية عبر تحذيرات مغربية وتنبيهات تونسية بمحادثات هاتفية أجراها العامري مع مقاتلين في تنظيم الدولة الذي بث مؤخرا مقطع فيديو بعد حادثة برلين يعلن فيه العامري مبايعته لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي آخر الفصول دخول فرنسا على خط مسار التنقلات العامري قبل مقتله في إيطاليا ما جعل وسائل إعلام أوروبية تتساءل كيف لمطلوب ومسلح أن يتخطى الإجراءات الأمنية ويتحرك بمثل هذه السهولة في ثلاث دول أوروبية إذن مسار محفوف بالتساؤلات وثغرات عودة إليكما رولا لا تجد أجوبة أيضا يا عبد القادر شكرا جزيلا لك