مثقفون إسبان يطالبون بالاعتراف بأصول مدريد الإسلامية

30/12/2016
ليست مدريد أكثر المدن احتفاظا بمعالمها الإسلامية لكنها المدينة الإسبانية الوحيدة التي يعود تأسيسها إلى الحقبة الإسلامية معلومات تاريخية يجهلها معظم الإسبان حسب المنتدى الثقافي العربي الإسباني الذي أطلق أعضاؤه مبادرة ترمي إلى انتزاع اعتراف الرسمي بهذه الحقائق فضلا عن تصميم مسار سياحي يعرف الزوار بمكانة مدريد إبان الحكم الإسلامي حسب كل التقارير والبحوث الأثرية التي قام بها الخبراء أن مدريد هي من أصول عربية وأسسها الأمير محمد الأول الأندلسي وإذا كانت معالم تلك الحقبة لم يبق منها إلا النزر اليسير فثمة دراسات جديدة تثبت أن العاصمة الإسبانية لم تكن مجرد قلعة عسكرية لحماية مدينة طليطلة بل كانت مدينة مكتملة الأركان جادت بدورها بقضاة وعلماء مشهورين أثروا ميادين الفكر والعلوم الإنسانية لمدريد والي وقاضي وهذا يؤكد الطابع المدني لمدريد كان هناك أيضا جامع يستقبل مصلين قادمين من العالم القروي ودراسات البقايا المادية تظهر أن حدود المدينة لا تنحصر بين هذه الأسوار تؤكد ذلك أطلال مدينة قلعة الخليفة التي شيدها عبد الرحمن الثالث في القرن العاشر الميلادي جنوبي مدريد لحمايتها من اعتداءات المستعربين طليطلة كنز تاريخي ترفض حكومة مدريد الإقليمية إنقاذه من النسيان رغم أهميته لإلقاء الضوء على فصول الحقبة رغم محاولات نفي الحقائق وطمس حقبة تاريخية ضرورية لفهم تاريخ هذه المدينة تتواصل المبادرات لتعريف الإسبان وسكان العاصمة بماضيها مبادرات يتوقع أن تلقى صدى إيجابيا لدى بلدية مدريد أيمن الزبير الجزيرة