حملة بريطانية للصحف ضد قانون يقمع حريتها

07/01/2017
لقرون طويلة دخلت بريطانيا منارة لحرية التعبير في العالم ما مكن مثل هذه الصحف من تزويد قرائها بالخبر الدقيق والتحليل المفصل لا بل إنها تفخر بتميزها في مجال الصحافة الاستقصائية لفضح الفساد والظلم تقليد بريطاني عريق يبدو مهددا بسبب المادة 40 من قانون الجريمة أن المادة 40 غير عادلة نهائيا فهي تقضي بأن تدفع أي صحيفة تكاليف أي قضية ترفع ضدها في المحاكم وكذلك تكاليف المدعي وقد تصل إلى ملايين الجنيهات حتى إن كسبت القضية وهذا سيشجع المشبوهين والفاسدين من رجال الأعمال والسياسيين على منع تغطية الصحف لما يقومون به هذه العقوبات المالية يتوقع أن تطبق على الصحف التي تفضل الاستمرار بالعمل تحت مظلة المنظمة المستقلة لمعايير الصحافة وترفض الاعتراف بهيئة إيبرس التي أقرتها الحكومة وهي هيئة ترى معظم هذه الصحف أن هدفها تقييد الصحافة الاستقصائية الجادة وقمع حرية التعبير لا نعتقد علينا الخضوع لهيئة توافق عليها الدولة وما يحدث أن أقرتها اللجنة الحكومية نرفض أي تدخل للدولة في الصحافة حول العالم وبريطانيا لا يجب أن تكون استثنائية ويعتقد العاملون في الصحافة أن هذه الخطة هي محاولة انتقامية من البرلمانيين الذين فضحت الصحف استغلالهم للنفقات الحكومية وأيضا الأثرياء من أمثال ماكس موزلي مدير الفورميلاوان الذي كشفت الصحف فضيحته مع بائعات الهوى والذي يعتقد أنه وراء تمويل هيئة انبرس تقبل الحكومة البريطانية صحف كالغارديان والفايننشال تايمز والإندبندنت تحت مقص الرقيب أو دفعها لإفلاس تلبية لرغبة بعض السياسيين والأثرياء سؤال يتوقع أن تجيب عنه هذه الحكومة عند اتخاذها القرار بشأن المادة 40 مينا حربلو الجزيرة لندن