هذا الصباح- الشاي بمربى الفواكه.. أيقونة الثقافة الأذربيجانية

09/01/2017
يتبع الأذربيجانيون طقوسا خاصة في إعداد الشاي وشربه في مدينة لنكران بجنوب أذربيجان فهم لا يقدمونه ويشربونه إلا مع عدة أنواع من مربع الفواكه المتوفرة في منطقتهم وهذه عادة متوارثة منذ مئات السنين انتشرت بسبب وفرة الفواكه وقلة السكر الصناعي في المنطقة نتناول نوعين على الأقل المربى مع الشاي لأنه مفيد للصحة خصوصا في الشتاء ونغتنم وفرة الفاكهة لصنع المربى ونشرب الشاي عدة مرات يوميا وتشكل جلسات شرب الشاي مناسبة تجمع الناس بمختلف المستويات الاجتماعية والأعمار وتزيد تآلفهم في لنكران ومن أبرز العادات الخاصة بالشاي هنا هي أنه عندما يوافق أهل العروس على طلب تزويج ابنتهم يقدمون الشاي مصحوبا بالمربع والحلوى إلى أهل العريس وعند الرفض فلا شاي ولا حلوى ولا عروس أحب شرب الشاي مع عائلتي مساءا أكون سعيدا معهم ولا أشرب الشاي إلا مع مربى التين يقول الأذربيجانيون أن الشاي بالنسبة إليهم جزء مهم في حياتهم وفي كل مراحلها ويتمسكون باستهلاك النوع الذي تنتجه بلادهم فقط ومن خلال طقوس خاصة بهم وإلى جانب الأهمية الاجتماعية للشاي فهو يشكل قيمة اقتصادية في جنوب أذربيجان حيث يعمل 70 في المائة من سكان المنطقة في زراعته ويتميز الشاي الأذربيجاني لأنه طبيعي وخال من الكيميائيات وهو ثاني أفضل أنواع الشاي في العالم بعد السيلاني حسبما يقول منتجوه الشيء بالنسبة لنا نمط حياة ففيه عائد مادي لأهل المنطقة ويشكل وسيلة ترابط وتواصل اجتماعي وهو في الوقت ذاته موروث اجتماعي لدى الناس بطقوسه طقوس الشاي الخاصة شائعة أيضا في المجالس الرسمية والشعبية في كل المدن وحتى اللقاءات الدبلوماسية تشهد تقديم الشاي الأذربيجاني مع أنواع وفيرة ومميزة من المربيات التي يصنعها الأذربيجانيون وأبرزها مربع الزيتون والتين والبطيخ والجوز إلى جانب أنواع الفواكه التي تنتج الجزيرة