هذا الصباح-في الإكوادور.. العيش في فوهة بركان

02/01/2017
أكثر ما يخشاه السكان في هذا الجزء من دولة الإكوادور هو هذا البركان رغم أنه ظل خامدا لعدة قرون إلا أن المخاوف من ثورانه ما تزال تراود السكان رجل في الخمسين من عمره يعيش هنا في هذا البيت البسيط والجميل لكنه لا يقع في حقل وإنما في فوهة البركان الأمر هنا لا يشبه عدم الاستقرار بسبب السياسة أو المشكلات الاجتماعية لا بل بسبب الطبيعة التي تحكم المتغيرات هنا لا تعرف متى يمكن لشيء ما يحدث هذا الرجل ليس وحيدا في هذا المكان بل هناك عشرات المنازل والفنادق والمطاعم بنيت قرب أحد أخطر البراكين في العالم رغم تحذيرات الخبراء من أن ينشط البركان في أي وقت باعتبار أنه لا يعطي أي إشارة على أنه سيثور وحدها البراكين التي تشكل خطرا على السكان فالبلد معرض لأنواع عدة من الأخطار منها الزلازل والفيضانات والجفاف وحرائق الغابات ومنها ما حصل في العام الماضي عندما أعلنت السلطات في الإكوادور حالة طوارئ في 17 مقاطعة من أصل أربعة وعشرين لحشد الأموال والطاقات اللازمة لإصلاح ما أفسدته الطبيعة في البلد وتستلزم إدارة هذه المخاطر مجتمعة جهودا جبارة وأموال كبيرة ولا توجد إحصاءات شاملة للأموال التي تتكبدها ليس في إصلاح الأضرار فقط وإنما أيضا في عمليات المراقبة والوقاية