تعديل سلوك الأطفال دون عقاب

07/01/2017
عنيف يرفض الاستجابة لأي مطلب لا يقول غير كلمة لا هذه الشكوى من الأمهات اللائي يعانين من عدم امتثال أطفالهن لكل ما يطلب منهم خصوصا عندما يقع في أخطاء التربية لا تعني فقط إعطاء الأوامر الصارمة وإرغام الطفل على الانصياع لها بل هي تجربة علينا أن نتحلى فيها بالصبر والتفهم قبل أن نخوضها حتى نتمكن من إعداد إنسان سوي نفسيا وعقليا ومن أهم العقبات التي تواجه الآهل في ذلك معرفة متى يمكن أن يستوعب الطفل أن أفعالهم الخاطئة سينجم عنها عواقب ترتد عليه وأن هناك بعض المحظورات التي ينبغي أن لا يقربها حتى لا يتعرض للضرر في التربية هناك ما يسمى مصيدة صراع القوى طرفاها الأطفال من جهة والوالدان أو المعلمون من جهة أخرى فما هي هذه المصيدة ومن الرابح فيها وكيف يمكننا الإفلات منها