سخط بإيران بعد نشر صور لفقراء ينامون بالمقابر

28/12/2016
أصبحت القبور سكنوا للأحياء أيضا تفاصيل القاسية لذلك نقلتها وسائل إعلام إيرانية من داخل مقبرة شهريان غربي العاصمة طهران حيث دفع الفقر المدقع والتشرد والإدمان عددا من الأسر إلى اتخاذ هذه القبور مساكن احتماء واتقاء لبرد الشتاء تحفر قبور لاستقبال الموتى ثم يسكنها شخصان أو ثلاثة أو أربعة أشخاص من عائلة واحدة يتسولون خلال اليوم في شوارع طهران ثم يعودون مساءا للمبيت في القبور وكثيرا ما يشتكون من اعتداء الناس عليهم بالضرب والإهانة يتساءلون لماذا يحدث ذلك وهم كسائر الإيرانيين ليسوا غرباء ولا أجانب ويشير جيرانهم في مناطق العمران إلى تعودهم على رؤية هذه المشاهد المأساوية وتنوعها بسبب تزايد عدد الفقراء والمدمنين ولا يتعاطفوا معهم سوى قلة من الناس جرى تداول هذه المشاهد في مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع في خضم انتقادات شديدة للحكومة التي يرى كثيرون أنها انشغلت عن هذه الفئة وغيرها من سكان المجاري والحفر والمواقع المهجورة بإنفاق جانب كبير من ميزانيتها على حروب خارجية في سوريا واليمن وعلى حزب الله اللبناني ومليشيات شيعية استهجن الرئيس حسن روحاني ذلك أيضا بالقول إنه لا يمكن لأحد أن يقبل بأن يعيش أشخاص داخل قبور في بلد كإيران يمتلك ما يمتلك من مقدرات وذكر أنه تم تكليف مسؤول محلي بتسوية المسألة ومع ذلك تبقى حقيقة أن تزايد نسبة الفقر والبطالة في المجتمع الإيراني يفرز مزيدا من تلك الظاهرة