السعادة والرضا لا يتأثران بالعوامل الاقتصادية فقط

26/12/2016
السعادة شعور نسبي يتفاوت الإحساس به بين شخص وآخر فما يجعلك سعيد ليس بالضرورة أن يسعد الآخرين والعكس صحيح لكن القراءة قد تختلف وكذلك التفسير عندما يتعلق الأمر بمجموعات بشرية تواجه تحديات لا حصر لها في خضم حياة يومية لا تكاد حركتها تتوقف صعودا وهبوطا السعادة وطرق قياسها وتوسيع دائرة انتشارها كانت محل دراسة حديثة في مدرسة لندن للاقتصاد ركزت على كيفية التفكير في أولويات البشر والصورة التي يرون بها أنفسهم بعيدا عن العوامل الاقتصادية من أجل التوصل لما سمته الدراسة أدوات قياس للحالة التي يعيشها الناس هنا وهناك أكثر من ذلك شددت الدراسة على أن السعادة والشعور بالرضا لا يتأثران بالعوامل الاقتصادية فقط فثمة عوامل أخرى تتعلق بما سمته الدراسة الصحة النفسية وهي كفيلة بإحداث التغييرات المنشودة والإيجابية تضيف الدراسة أن القضاء على الاكتئاب والقلق سيخفض معدل البؤس العالمية بنحو 20 بالمائة بينما لا تزيد النسبة عن في حال القضاء على الفقر عبر سياسات وإجراءات اقتصادية بالطبع وتخلص الدراسة إلى أن العوامل الاقتصادية ليست هي السبب الرئيس وراء انعدام الشعور بالسعادة بل إن الضغوط النفسية والعلاقات الفاشلة تلعب دورا أكبر في انعدام الشعور بالسعادة مقاييس جديدة لاكتشاف عيل للمجتمعات المعاصرة تقترحها الدراسة في توسيع دائرة الحلول بعد أن اتسعت المشاكل وعلى أكثر من صعيد