هذا الصباح- أكبر المكتبات العامة في لبنان ببلدة بعقلين

25/12/2016
بلدة بعقلين الواقع في قضاء الشوف كانت أحد مراكز الحكم العثماني للمنطقة التي عرفت باسم متصرفية جبل لبنان أراد السلطان عبد الحميد الثاني أن تكون هذه السرايا مركزا للحكم فاقتبس تصميما من قصور عائلته في إسطنبول عام 1897 كان هذان البيتان من الشعر بمثابة إعلان انتهاء العمل في السراي سرعان ما تحول هذا المبنى إلى سجن ومركز للشرطة العثمانية وبقي كذلك خلال الاستعمار الفرنسي وبعد الاستقلال اللبناني ثم تحول إلى مقر للاستخبارات السورية إبان الوجود السوري منتصف السبعينيات يجلس صعب مديرا للمكتبة بدل آمر السجن بعد أن حولها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أواسط الثمانينيات خلال الحرب الأهلية إلى مكتبة عامة قبل أن تتسلمها الدولة اللبنانية بالإضافة إلى الأهمية التاريخية لهذا المبنى الواقع في منطقة الشوف الريفية تعد هذه المكتبة أكبر المكتبات العامة في لبنان على رفوفها أكثر من مائة ألف كتاب ومرجع بين حديث وقديم تقدم خدماتها مجانا للباحثين والطلاب ومحبي المطالعة في المكتبة أيضا أرشيف ضخم من الصحف والمجلات القديمة والحديثة وتعاني المكتبة نقصا في التمويل وتعتمد على بعض التبرعات لتحديث محتوياتها ورغم ذلك تحول هذا المبنى التاريخي بمحتواه الثقافي إلى مركز يستقطب طلابا وباحثين وقراء من مختلف المناطق اللبنانية من بلدة بعقلين في منطقة الشوف إيهاب العقدي الجزيرة