صندوق لمكافحة الهجرة غير النظامية نحو أوروبا

12/11/2015
أخيرا ولد الصندوق المالي الطارئ لمعالجة الأسباب الجذرية لظاهرة اللجوء إلى أوروبا كثمرة محادثات بين قادة الاتحاد الأوروبي والدول الإفريقية في مالطا على مدى يومين حاول الأوروبيون معالجة أزمة اللجوء التي أصبحت تهدد استقرار دولهم نظرا إلى الأكلاف الباهظة التي تفرضها على اقتصاداتهم الفكرة تنطلق من إعادة مئات الآلاف من الأفارقة الموجودين بالفعل في أوروبا والذين لم يحصلوا على اللجوء إلى دولهم الأصلية وإقناع القادة الأفارقة باستقبالهم مع تقديم مساعدات مالية لهذه الدول لإيجاد وظائف جديدة عبر إنشاء مشاريع في مجال الزراعة والتنمية الاجتماعية على أمل لإبطاء تدفق المهاجرين لا بلاتا شهدت عقد اتفاقات مع دول إفريقية سيقدم الصندوق بموجبها إعانات النقدية لتطوير قطاعات تنموية وخدمية وإدارية فيها هذا الصندوق وإذا أيضا من رحيم معاناة إنسانية فكأنما كان على 800 مهاجر الغرق مقابل الشواطئ الليبية ليدفع باتجاه عقد هذا المؤتمر بسبب هذه الهجرة تواجه حكومات الاتحاد الأوروبي ضغوطا تكاد تطيح بنظام الحدود المفتوحة بينها عندما تبلغنا السلطات أنها لا تستطيع ضمان أمن حدودنا علينا الاستماع إليها هذا ليس سياجا علينا التأكد ومراقبته منهم الوافدون إلينا يتحدث مسؤولون في الاتحاد الأوروبي عن إمكانية زيادة نسبة الهجرة القانونية للطلاب والعمال الموسميين مقابل المساعدة في خفض الهجرة غير النظامية هذا على الأقل ما يأمله الأفارقة في ختام قمة معاملتها حتى ولو كانت موجهة الدموع ويضعف عدم التوصل إلى حل للأزمة السورية مشكلة تدفق اللاجئين من الشرق الأوسط إلى أوروبا خصوصا مع وصول نصف مليون لاجئ من سوريا هذا العام في سابقة جعلت أوروبا دق ناقوس الخطر