مجزرة حلب تتصدر مناقشات القمة الأوروبية في بروكسل

15/12/2016
أصبح تطورات الأوضاع في حلب بندا جوهريا في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل جارح القادة الأوروبيون الصامتون طويلا للتفاعل ولو بالحديث علنا عن مساعدة الحلبيين المنكوبين والذين وصفت المستشارة الألمانية وضعهم بالكارثي وتثبيت وقف إطلاق النار وتمكين الأمم المتحدة من إيصال الأبرياء في حلب إلى بر الأمان فرنسا شدد على أن صوت أوروبا بشأن الأزمة السورية ينبغي أن يصل إلى الجميع وتحدث الرئيس فرانسوا هولاند عن فتح ممر إنساني آمن وإذا لم يتحقق ذلك بسرعة فإن الأنظمة التي تدعم نظام الأسد يجب أن تتحمل مسؤولية الوضع الخطير لا يمكننا ترك نساء ورجال وأطفال تحت القصف يجندون غصبا ويهددون في أمنهم وسلامتهم ويعاملون بهذه الطريقة المهينة هناك وقت يجب فيه تحديد المسؤولية وعندما يطلب مني الحديث إلى روسيا سيخاطبها بدون توقف روسيا تقطع تعهدات لا تحترمها أبدا حان الوقت الآن للوصول لهذه الهدنة وإعلان حالة الطوارئ الإنسانية إذا تطلب الأمر تعمل أوروبا من خلال مبادرتها مع القوى الإقليمية على الانتقال السياسي في سوريا ومهما وقع في حلب لن يؤدي ذلك إلى نهاية النزاع بشكل كامل لا أحد له مصلحة في ربح معركة وخسارة السلام يجب أن تكون سوريا في المستقبل في أيدي حكومة جامعة ومسؤولة في هذه الأثناء تحيط أسئلة كثيرة بظهور معادلات دبلوماسية مختلفة للتعامل مع النزاع ومآلاته بالإشارة إلى حديث وزير الخارجية التركي عن لقاء روسي إيراني تركي في موسكو أواخر هذا الشهر في إطار ما وصفوه بدون تحقيق وقف إطلاق النار في كل سوريا واستئناف المفاوضات وأيا كانت معادلات أوروبية أو إقليمية أو دولية فإن اللافت للنظر هو غياب واشنطن الشريك الرئيسي كل المعادلات السابقة وكأن إدارة الرئيس باراك أوباما رضيت من الغنيمة بالإياب بعد الصراع الاستراتيجي طويل الذي كانت أحد أبطاله في الأرض السورية ولم تحقق شيئا حتى آن أوان صرفها على الحكم