هذا الصباح- دار حماية ورعاية لقطط الشوارع

04/01/2017
تبدأ حكاية الإنسان مع القطط حين روضها منذ أربعة آلاف سنة يقال إنه انتبه لفائدتها في الحقول ومخازن الحبوب حيث كان تطرد الفئران والثعابين لذلك شعر بامتنانه لها فعمد إلى تربيتها داخل منزله لتصبح فردا من العائلة إلا أن موضوع الاهتمام بالقطط يختلف من بلد إلى آخر ففي قبرص مثلا أوضاع القطط تختلف قليلا عن مثيلاتها في العالم هذا البلد يعاني من زيادة عدد القطط الضالة فيه التي تسببت ببطء سير برامج التعقيم خاصة الإناث لمنعها من الإنجاب لأن القطة الواحدة باستطاعتها إنجاب ثماني قطط سنويا وذلك يؤدي إلى تفاقم أعدادها وانتشار كثير من الأمراض التي تنقلها للإنسان كالأمراض الفطرية والفيروسات ومنها مرض السعار وهو مرض قاتل في معظم الأحوال سواء للإنسان أو الحيوان حيث يصاب الإنسان به عندما يتعرض للعض او الخدش من قطط الشوارع وبسبب المخاطر الناتجة عن وجود عدد كبير من القطط ونظرا لتخوف السكان والسياح من تأثيرها على الإنسان والبيئة قام متطوعون بجمع تبرعات تصل إلى أكثر من ألفي يورو شهريا للاهتمام بالقطط الضالة وبهدف حماية السكان والبيئة من مخاطر قططالفارة وفر أصحاب المشروع أماكن آمنة لهذه الحيوانات التي لا تخلو تربيتها من مخاطر رغم ما توفره من تسلية