هذا الصباح- كيف تستمع لطفلك بشكل فعال؟

24/12/2016
يسود اعتقاد بين الناس للأبناء مسألة في متناول اليد ولا تتطلب كثيرا من الجهد وسبب تعودنا على الاستماع للآخرين في معظم الأوقات دون أن نتساءل للحظة كيف كنا نستمع وهل فهمنا كل ما يقوله الآخرون الجديد في هذا المجال دراسات تفيد أننا لا نتذكر ما بين 25 و50 بالمئة مما يقوله من نصغي إليهم بسبب عدم قدرتنا على الاستماع الفعال وعليه ثمة ما يعانونه من ذاكرتنا من أحاديث أبنائنا وما يقولون لنا يحدث هذا لأننا لا نصغي إليهم كما ينبغي فجميع الأطفال يتمنون أن يستمع إليهم الآخرون فحينما يستمع إليك أحدهم أو بعضهم فهذا يعني أن المستمع يرغب في فهم وتصديق ما تقول ما تقوله يستحق السماع وعليه يمكننا القول إن الإصغاء لأطفالنا يعزز الاحترام والاهتمام ويقوي العلاقات داخل الأسرة كما يساعد على التحوط للمشاكل المختلف وحلها تبلغ صعودها وخروجها عن السيطرة الإصغاء ليس وظيفة عابرة أو مجاملات نسديها للآخرين وحسب فكلما استمعنا لأطفالنا بفعالية وتعمق ضمنا أنهم يمضون في الطريق الصحيح ويتعلمون الحديث والإصغاء بدورهم