جنود إسرائيليون في قبضة القسام

01/01/2017
أسرى أم قتلى تلك قصة من فقدوا من جنود إسرائيليين خلال الحرب على قطاع غزة قبل عامين ولا تبدو الإجابة مؤكدة لكن بيانات كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس شكلت عامل ضغط نفسي على إسرائيل فيما يعد تلميحا وليس تأكيدا بأنه على قيد الحياة نشرت الكتائب مقاطع مصورة تمثيلية لحفلة عيد ميلاد الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون في ذكرى ميلاده الثالثة والعشرين اسم الجندي ذكرته الكتائب في بيان في العشرين من يوليو من عام 2014 وقالت إنه أسير عندها رغم عدم اعتراف الاحتلال بفقده لأحد جنوده خلال عملية نوعية قتل فيها أربعة عشر جنديا إسرائيليا شرقي حي التفاح بدت الكتائب تستبق اجتماع لأول مرة منذ حرب غزة الأخيرة بحث فيه المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر قضية جنوده المفقودين في القطاع منذ أكثر من عامين في ظل ضغوط تمارسها أسر هؤلاء الجنود وتتهم نتنياهو بالتقاعس التخفيف عن ذلك يبدو وفق مصادر إعلامية وقرارات باتجاه تشديد شروط سجن أسرى حماس وإعادة اعتقال باقي الأسرى المحررين المفرج عنهم في إطار صفقة شاليط والنظر مجددا في إعادة جثامين شهداء فلسطينيين وهو أمر تحفه مخاطر لا تتحدث الحكومة الإسرائيلية عن أسرى أحياء وإنما فقط عن جثماني الجنديين وهنا تتهم سلطات الاحتلال كتائب القسام باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى هدار غولدن تقول أنه قتل في اشتباك مسلح شرقي رفح في آب أغسطس عام 2014 وتلعب إسرائيل ورقة التفاوض على جثة وليس على أحياء لكلفتها داخليا لتفاجأ بإعلان آخر لكتائب القسام عن أسر إسرائيليين داخل القطاع واحد منهما من أصل إثيوبي أعلن الاحتلال أن اسمعه أفراهام منغيستو في مارس آذار الماضي تحدث نتنياهو عن جهود بشأن قضية الجنود المفقودين في غزة وبعدها بأيام عرض الجناح العسكري لحركة حماس صور أربعة جنود إسرائيليين بما شكل ضغطا إضافيا على حكومته غيرت وزارة الدفاع الإسرائيلية تعريف جنودها المفقودين إلى جنود قتلى فقدوا في أرض المعركة وقرئ ذلك بأنه خطوة للدخول في مفاوضات مع كتائب القسام وما ظهر لحد الآن يبدو حربا نفسية نعيش فصولا جديدة منها رغم مرور عامين ونصف على حرب غزة تخوضها كتائب القسام التي أعلنت أسر الجنود وإسرائيل التي تعيش ضغوطا داخلية