ليبيا ومعركة القواعد الجوية

03/01/2017
هي فعلا معركة للسيطرة على القواعد الجوية لكن أيضا لتحقيق مكاسب على الأرض نتابع القواعد الجوية العسكرية في ليبيا والسيطرة عليها أضحت عنوانا لتحركات القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر فيما تبدو رهانا وورقة ضاغطة لتغيير المعطيات على الأرض أحدث فصول الاستهداف قصف جوي شنته طائرة تابعة لقوات حفتر واستهدفت طائرة مدنية خلال هبوطها في مطار قاعدة الجفرة الجوية القاعدة تقع على بعد نحو أربعمائة كيلومتر جنوب سرت و600 كيلومتر جنوب مصراتة قاعدة باراك الشاطئ الجوية وتبعد نحو سبعمائة كيلو متر عن العاصمة الليبية تعد إحدى قاعدتين جويتين في الجنوب الليبي سيطرت عليها قوات اللواء 12 التي يقودها محمد بن نايل وهو أحد كبار ضباط النظام السابق في الثامن من ديسمبر الماضي أطلقت القوة الثالثة لحماية الجنوب التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق عملية عسكرية لاستعادة القاعدة واتهمت آمر اللواء الثاني عشر بتزويد مسلحي تنظيم الدولة الفارين من سرت إلى جنوب ليبيا بالسلاح والذخيرة والسعي لتمكين قوات حفتر من استخدام هذه القاعدة كما تحاول قوات بن نايل السيطرة على قاعدة تمنهنت الجوية في سبها حتى يتسنى لها السيطرة على كل مهابط الطائرات الحربية بالجنوب وبالتالي إمكانية شن غارة جوية على كامل مناطق الجنوب والوسط الليبي قاعدة بنينا الجوية في بنغازي كان موقع ميدل إيست البريطاني أشار إلى استخدامها كغرفة عمليات دولية مشتركة مما أكد مشاركة دول غربية بغارات عملية الكرامة التي أطلقها حفتر في آذار مارس من عام 2014 كما تكررت تصريحات مقربين من حفتر حول استهداف مقبل لطرابلس وأن لدى قواتهم قواعد جوية بالقرب من العاصمة وبدا ذلك تلميحا لقاعدة الوطية الجوية نختم بالإشارة إلى أن ما يسمى بغرفة عمليات القوات الجوية التابعة لقوات حفتر كانت قد أعلنت المنطقة الوسطى لليبيا محظورة عسكريا برا وبحرا وجوا وتبدو تحركاته الأخيرة محاولة لتثبيت أقدامه في الجنوب الليبي إذن هي معركة للسيطرة على الجو الحبيب وخديجة بما يزيد المشهد الليبي تعقيدا سأعود إليكما وبقي فقرات هذه النشرة