الكنائس الشرقية تبدأ احتفالات أعياد الميلاد

07/01/2017
إلى مدينة بيت لحم عادة الأنظار من جديد فرحا عم المدينة مع انطلاق احتفالات الكنائس الشرقية بعيد الميلاد وفي ساحة كنيسة المهد تجمع المسيحيون الفلسطينيون لاستقبال بطاركة الروم الأرثوذكس والأقباط والسريان والأحباش الذين وصلوا إلى المدينة قادمين من القدس لإقامة الصلوات فرح صغار يظل الأكبر في هذا اليوم بينما يتطلع الكبار إلى عيد يعم فيه السلام العيد في حياة الفلسطينيين مناسبة أيضا للتذكير بقضيتهم وهمومهم وعلى رأس الهموم التي تطرق إليها الرئيس الفلسطيني لدى وصوله إلى بيت لحم قضية الاستيطان وأيضا القلق الرسمي من احتمال تنفيذ الإدارة الأميركية الجديدة وعدها لإسرائيل بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة نأمل أن لا تكون هذه التصريحات صحيحة ونأمل أن لا يطبقها لأنه إذا طبقها فإنه قد وضع كل عملية السلام كل السلام ليس في الشرق الأوسط وإنما في كل العالم في مأزق لن يخرج منه ملغو الآخر بالنسبة لمدينة بيت لحم هو هذا الجدار الذي يحاصرها ويعزلها عن القدس وتلك البوابة التي فتحت لساعات قليلة فقط من أجل دخول موكب البطريرك من القدس إلى بيت لحم ثم أعيد إغلاقها لتظل موصدة خلال باقي أيام العام يوم فرح بالنسبة للفلسطينيين المسيحيين لكنه يشكل بالنسبة إليهم أيضا مناسبة لجذب انتباه العالم شيرين أبو عاقلة الجزيرة بيت لحم